1
00:00:02,000 --> 00:00:07,000
Downloaded from
YTS.MX

2
00:00:08,000 --> 00:00:13,000
Official YIFY movies site:
YTS.MX

3
00:00:20,854 --> 00:00:22,105
‫سيّداتي وسادتي،‬

4
00:00:22,188 --> 00:00:25,275
‫"تايلور توملينسون"!‬

5
00:00:26,735 --> 00:00:31,698
‫"(تايلور توملينسون): تحقيق جميع الأهداف"‬

6
00:00:45,545 --> 00:00:47,881
‫كيف حالكم يا سكّان العاصمة؟‬

7
00:00:51,342 --> 00:00:53,636
‫كم كان ذلك سخيفًا؟‬

8
00:00:54,137 --> 00:00:58,808
‫خرجت من الأرض‬
‫كما لو أنني من الإخوة "جوناس".‬

9
00:00:59,517 --> 00:01:02,896
‫أعرف أن ذلك كان تافهًا، وكانت تلك فكرتي!‬

10
00:01:02,979 --> 00:01:05,648
‫كم أحرجتني الفكرة لاحقًا،‬

11
00:01:05,732 --> 00:01:08,234
‫لكن الأوان بعد وصولنا إلى هنا فات‬

12
00:01:08,318 --> 00:01:11,654
‫على تغييرها، لأن ذوي وظائف حقيقية بنوها.‬

13
00:01:12,155 --> 00:01:15,158
‫كما أحسنوا تشغيلها على أتمّ وجه أيضًا.‬

14
00:01:15,241 --> 00:01:18,203
‫وسألتهم،‬
‫"يمكننا إلغاؤها على الأرجح، صحيح؟"‬

15
00:01:18,286 --> 00:01:21,539
‫فأجابوا، "في الحقيقة،‬
‫هذا عمل أسبوع من حياتنا، لذا..."‬

16
00:01:21,623 --> 00:01:23,374
‫أعرف أنها كانت حماقة.‬

17
00:01:23,458 --> 00:01:25,585
‫فأشكركم على مسايرتي.‬

18
00:01:26,086 --> 00:01:28,963
‫كيف حالكم يا سكّان العاصمة؟‬
‫لكم جزيل الشكر على القدوم.‬

19
00:01:33,927 --> 00:01:37,847
‫وسأقول بصراحة‬
‫إن مسيرتي المهنية تسير على خير وجه حاليًا.‬

20
00:01:37,931 --> 00:01:38,932
‫فأنا...‬

21
00:01:43,228 --> 00:01:46,147
‫هذه آخر ليلة من أكبر جولة لي في حياتي.‬

22
00:01:46,231 --> 00:01:48,316
‫فأنا أصوّر ثالث عرض خاص لـ"نتفليكس" الليلة.‬

23
00:01:48,399 --> 00:01:52,695
‫ومؤخرًا، استخدم أحد‬
‫اسمي وصوري في تطبيق تعارف.‬

24
00:01:54,572 --> 00:01:56,574
‫وكان ذلك أنا. أنا من فعلت ذلك.‬

25
00:01:57,075 --> 00:01:59,452
‫فقد مررت بانفصال وسجّلت في تطبيق تعارف.‬

26
00:01:59,536 --> 00:02:01,788
‫لماذا؟ لأن أصدقائي المتزوّجين نصحوني بذلك.‬

27
00:02:01,871 --> 00:02:06,000
‫إن كنّا عازبين،‬
‫فلا يريد لنا أصدقاؤنا المتزوّجون السعادة.‬

28
00:02:06,084 --> 00:02:07,919
‫لا. بل يريدون أن نستخدم التطبيقات‬

29
00:02:08,002 --> 00:02:11,923
‫لأنها تبدو شيّقة ولا يمكنهم تجربتها.‬

30
00:02:12,006 --> 00:02:15,927
‫فيقفون خلفنا‬
‫كالأولاد خلف ألعاب فيديو الصالات‬

31
00:02:16,010 --> 00:02:18,763
‫من دون قطع نقدية.‬

32
00:02:19,639 --> 00:02:21,808
‫في حين نستميت نحن في محاولة النجاة.‬

33
00:02:21,891 --> 00:02:24,936
‫يقولون، "إلى اليسار، إلى اليمين!"‬
‫فنسأل، "تريدون اللعب مكاني؟"‬

34
00:02:25,019 --> 00:02:27,522
‫فيجيبون، "أكثر من أيّ شيء.‬

35
00:02:28,606 --> 00:02:31,401
‫لكنني صاحب النتيجة الأكبر،‬
‫فلن يكون ذلك منصفًا."‬

36
00:02:32,068 --> 00:02:35,321
‫لا يريد أصدقاؤنا المتزوّجون مزيدًا‬
‫من الأصدقاء المتزوّجين. لا يريد أحد ذلك.‬

37
00:02:35,405 --> 00:02:38,616
‫آسفة إن كنتم متزوّجين.‬
‫أعرف أنكم تجلسون بالأمام. عائلات بدخلين.‬

38
00:02:38,700 --> 00:02:43,413
‫لا يريد أحد أصدقاء متزوّجين، مفهوم؟‬

39
00:02:43,496 --> 00:02:45,165
‫لأن مستجدّات حياتكم مملّة.‬

40
00:02:45,248 --> 00:02:48,126
‫سعيدة باستقراركم. هنيئًا لكم.‬
‫لكن من مستجدّات حياته شيّقة؟‬

41
00:02:48,209 --> 00:02:50,712
‫أصدقاؤكم العزّاب.‬
‫فنحن نعيش حياتنا ونرتكب الأخطاء.‬

42
00:02:50,795 --> 00:02:52,672
‫أخطاء اسمها "تريفر" في العادة.‬

43
00:02:53,214 --> 00:02:55,633
‫هل سألتم أصدقاءكم المتزوّجين‬
‫عمّا فعلوه بعطلة نهاية الأسبوع؟‬

44
00:02:55,717 --> 00:02:56,801
‫"ماذا فعلتم؟"‬

45
00:02:56,885 --> 00:02:59,971
‫"لا أدري. استيقظت بجانب توأم روحي... مجددًا."‬

46
00:03:00,597 --> 00:03:03,057
‫واسألوا صديقتكم العازبة،‬
‫"ماذا فعلت في عطلة نهاية الأسبوع؟"‬

47
00:03:03,141 --> 00:03:06,477
‫لتجيب، "استيقظت في قبر ضحل!"‬

48
00:03:08,646 --> 00:03:11,191
‫"ولماذا اعتزازك بذلك؟‬
‫هل مارست الجنس في قبر؟"‬

49
00:03:11,274 --> 00:03:13,735
‫فتقول، "لماذا حفرنا القبر في رأيك؟"‬

50
00:03:14,611 --> 00:03:17,322
‫ألديكم تلك الصديقة العازبة‬
‫التي تحسب نفسها جذّابة ومرحة،‬

51
00:03:17,405 --> 00:03:20,700
‫لكنها في الحقيقة‬
‫في خطر دائم وعلى مدار الساعة؟‬

52
00:03:20,783 --> 00:03:24,787
‫كلّما أتت لتحكي لكم قصة عن موعد،‬
‫يكون ردّكم، "يا للهول، حسنًا.‬

53
00:03:24,871 --> 00:03:25,914
‫لا، لسنا ننتقدك،‬

54
00:03:25,997 --> 00:03:31,169
‫لكن شاركي موقعك معنا لأجل غير مسمّى."‬

55
00:03:31,252 --> 00:03:32,545
‫لدي صديقة من ذلك النوع.‬

56
00:03:32,629 --> 00:03:35,965
‫تحكي لي كلّ أسبوع أرعب قصص سمعتها في حياتي.‬

57
00:03:36,049 --> 00:03:37,592
‫"خرجت بأكثر المواعيد إثارة الجمعة.‬

58
00:03:37,675 --> 00:03:39,719
‫فكنت أبادل رجلًا ما القبل في حانة.‬
‫وكان ذلك مثيرًا.‬

59
00:03:39,802 --> 00:03:43,223
‫فقال، (سأريك شيئًا.)‬
‫فجرّني إلى الزقاق الخلفي.‬

60
00:03:43,306 --> 00:03:46,142
‫وأخرج مسدّسه الكبير.‬

61
00:03:46,226 --> 00:03:48,728
‫وصوّبه نحو وجهي وقال،‬
‫(هاتي هاتفك ومفاتيحك ومحفظتك.)‬

62
00:03:48,811 --> 00:03:50,939
‫(حسنًا يا غريب النزوات.‬
‫سأجرّب كلّ شيء لمرّة.) صحيح؟‬

63
00:03:51,022 --> 00:03:53,942
‫فضربني على رأسي،‬
‫ثم استيقظت بعد 30 دقيقة في بركة وحل.‬

64
00:03:54,025 --> 00:03:57,946
‫فأوصلتني سيارة عابرة للبيت.‬
‫عجبي، كم أشبه (سامنثا)."‬

65
00:04:00,657 --> 00:04:03,910
‫أجيبها، "يبدو أنك تعرّضت للسرقة يا عزيزتي."‬

66
00:04:03,993 --> 00:04:06,204
‫فتقول، "السرقة؟ يا لك من متزمّتة.‬

67
00:04:06,287 --> 00:04:07,288
‫سيتصل بي.‬

68
00:04:07,372 --> 00:04:10,333
‫هاتفي في حوزته.‬

69
00:04:10,416 --> 00:04:12,710
‫ستقابلينه، لقد سلبني عقلي."‬

70
00:04:12,794 --> 00:04:15,880
‫فأقول، "لا، بل قطع نفسك."‬

71
00:04:15,964 --> 00:04:18,591
‫يقول الأصدقاء أغبى الكلام‬
‫عند مرورنا بانفصال.‬

72
00:04:18,675 --> 00:04:19,801
‫حين يحاولون المساعدة.‬

73
00:04:19,884 --> 00:04:22,595
‫يقولون مثلًا،‬
‫"لم لا تخرجين في موعد مع نفسك فحسب؟"‬

74
00:04:22,679 --> 00:04:25,723
‫"لأنكم نصحتموني‬
‫بألّا أرضى بالقليل. ماذا دهاكم؟‬

75
00:04:26,516 --> 00:04:28,518
‫أستطيع إيجاد من هو أفضل مني!"‬

76
00:04:28,601 --> 00:04:31,187
‫"لم لا تبقين عازبة لعام؟"‬

77
00:04:31,271 --> 00:04:33,273
‫"لم لا تسيرين من دون سمّاعات أذن؟‬

78
00:04:33,356 --> 00:04:36,276
‫لأنك ستفكّرين في الموت‬
‫بغير انقطاع. بالضبط."‬

79
00:04:39,028 --> 00:04:40,488
‫كان هذا الانفصال الأخير مختلفًا.‬

80
00:04:40,571 --> 00:04:43,700
‫فقد كان أول انفصال أمرّ به‬
‫منذ ظهوري على "نتفليكس".‬

81
00:04:43,783 --> 00:04:47,036
‫وقبل ظهوري على "نتفليكس"،‬
‫كان أصدقائي داعمين جدًا.‬

82
00:04:47,120 --> 00:04:49,080
‫فقالوا، "لك فائق عزائنا. ستتحسّن الأمور."‬

83
00:04:49,163 --> 00:04:51,416
‫ثم ظهرت على "نتفليكس"، ومررت بانفصال،‬

84
00:04:51,499 --> 00:04:53,960
‫فقال أصدقائي جميعهم، "في الحقيقة...‬

85
00:04:58,006 --> 00:05:01,426
‫تعملين عمل أحلامك، لذا..."‬

86
00:05:01,509 --> 00:05:03,678
‫نظر أصدقائي إلى وجهي الحزين وقالوا،‬

87
00:05:03,761 --> 00:05:06,514
‫"لا يمكنك نيل كلّ ما تتمنّينه‬
‫يا ساقطة." جميعهم!‬

88
00:05:07,265 --> 00:05:08,558
‫ولكم شعرت بإهانة.‬

89
00:05:08,641 --> 00:05:10,768
‫فكّرت في الأمر، وقلت لنفسي، "أتعلمين أمرًا؟‬

90
00:05:10,852 --> 00:05:13,771
‫لا أريد لغيري نيل كلّ ما يتمناه."‬
‫لا يريد أحد منا ذلك.‬

91
00:05:13,855 --> 00:05:16,566
‫ولهذا لا يبرحون ينتجون وثائقيات‬
‫عن "مارلين مونرو".‬

92
00:05:16,649 --> 00:05:18,318
‫ويقولون، "كانت غارقة في الحزن في الواقع."‬

93
00:05:18,401 --> 00:05:23,489
‫ونقول، "أجل، كانت كذلك فعلًا."‬
‫لا يريد أحد لغيره نيل كلّ ما يتمناه.‬

94
00:05:23,573 --> 00:05:26,701
‫إن وجد أحد توأم روحه،‬
‫فلا نريده أن ينجح في عمل أحلامه.‬

95
00:05:26,784 --> 00:05:29,537
‫وإن نجح أحد في عمل أحلامه،‬
‫فلا نريده أن يُغرم بأحد.‬

96
00:05:29,620 --> 00:05:31,956
‫وإن نجح أحد في عمل أحلامه ووجد توأم روحه،‬

97
00:05:32,040 --> 00:05:35,126
‫فالأحرى في الحدّ الأدنى‬
‫أن يكون والداه مطلّقين.‬

98
00:05:35,710 --> 00:05:38,463
‫بل وأفضّل أن يكون يتيمًا.‬

99
00:05:44,677 --> 00:05:47,930
‫فلا يريد أحد لغيره نيل كلّ ما يتمناه.‬
‫لم أكن أحسب ذلك ممكنًا بطفولتي.‬

100
00:05:48,014 --> 00:05:51,434
‫فحسبت أن للمرء خيارين،‬
‫إمّا أن يكون مثيرًا أو حسن الشخصية.‬

101
00:05:51,517 --> 00:05:54,228
‫حسبت أن هذه قسمتنا. خلت الحياة عادلة.‬

102
00:05:54,312 --> 00:05:56,689
‫ساعدني ذلك على تجاوز‬
‫سنوات فظيعة طويلة بطفولتي.‬

103
00:05:56,773 --> 00:06:00,193
‫"لا بأس في أنني أفتقر‬
‫إلى بعض التناظر. فشخصيتي رائعة‬

104
00:06:00,276 --> 00:06:02,987
‫وستكشف عن نفسها بلا شكّ في أيّ لحظة قريبًا.‬

105
00:06:04,364 --> 00:06:07,450
‫ستأتي مع دورتي الشهرية‬
‫ورسالتي من "هوغوورتس". متيقّنة من ذلك."‬

106
00:06:08,493 --> 00:06:10,161
‫أوصلني ذلك إلى الصفّ السادس،‬

107
00:06:10,244 --> 00:06:13,539
‫حين قابلت صديقتي "كريستا"،‬
‫وكانت جميلة ومضحكة وذكية ولطيفة.‬

108
00:06:13,623 --> 00:06:16,667
‫وحينها فقدت إيماني بالرب.‬

109
00:06:19,337 --> 00:06:23,132
‫لكن أصدقاء لا يُحصون قالوا لي شيئًا‬
‫من هذا القبيل بعد انفصالي الأخير،‬

110
00:06:23,216 --> 00:06:25,009
‫حتى رحت أشعر بذنب كبير.‬

111
00:06:25,093 --> 00:06:27,136
‫أتعلمون لماذا؟ لأن هذا عمل أحلامي.‬

112
00:06:27,220 --> 00:06:30,264
‫فلا أصدّق أنني أصوّر‬
‫ثالث عرض خاص لـ"نتفليكس" الليلة.‬

113
00:06:30,348 --> 00:06:31,557
‫لا أصدّق.‬

114
00:06:35,186 --> 00:06:39,565
‫حالفني حظّ ما بعده حظّ في مسيرتي.‬

115
00:06:39,649 --> 00:06:41,275
‫وكلّما فكّرت في الأمر،‬

116
00:06:41,359 --> 00:06:45,696
‫قلت لنفسي، "لا أحد موفّق‬
‫في كلّ جانب من جوانب حياته.‬

117
00:06:45,780 --> 00:06:47,907
‫وقد نعمت أنت بحظّ كبير.‬

118
00:06:47,990 --> 00:06:50,493
‫فعليك بالامتنان على ما لديك.‬
‫ولتركّزي على ذلك.‬

119
00:06:50,576 --> 00:06:52,829
‫فلا يتسنّى لأحد نيل كلّ ما يتمناه."‬

120
00:06:52,912 --> 00:06:55,623
‫ومن ثم رأيت "هيو جاكمان" شخصيًا.‬

121
00:06:56,958 --> 00:06:59,085
‫فقلت لنفسي،‬
‫"يبدو أن في وسعنا نيل كلّ ما نتمناه.‬

122
00:06:59,168 --> 00:07:02,630
‫لكن لم يبق لنا شيء‬
‫لأن الرب أعطى (هيو) كلّ شيء."‬

123
00:07:03,756 --> 00:07:06,384
‫فـ"هيو جاكمان" عيّنة مثالية من رجال البشر.‬

124
00:07:06,467 --> 00:07:08,928
‫وكانت رؤيته شخصيًا تجربة دينية.‬

125
00:07:09,011 --> 00:07:10,054
‫وقد غيّرتني.‬

126
00:07:10,138 --> 00:07:14,684
‫كانت بمثابة رؤية "غراند كانيون".‬
‫ويجدر بالجميع رؤيته قبل مماته.‬

127
00:07:14,767 --> 00:07:16,978
‫فذلك الرجل أعجوبة من أعاجيب العالم.‬

128
00:07:17,061 --> 00:07:19,730
‫إنه بمثابة شلّالات "نياغارا".‬
‫ويمكنكم اصطحاب العائلة كلّها.‬

129
00:07:19,814 --> 00:07:22,984
‫والتبلّل قليلًا، لكنها تجربة شيّقة. كانت...‬

130
00:07:26,696 --> 00:07:27,697
‫إليكم ما حدث.‬

131
00:07:27,780 --> 00:07:31,534
‫قبل عام ونصف،‬
‫كنا في "نيويورك" نقدّم عروضًا خلال جولة.‬

132
00:07:31,617 --> 00:07:33,828
‫وتسنّت لنا ليلة عطلة بين عروض المسرح.‬

133
00:07:33,911 --> 00:07:36,414
‫فذهبنا أنا وصديقي "داستن"‬
‫وزوجته، "ميليسا"،‬

134
00:07:36,497 --> 00:07:38,374
‫وبضعة أصدقاء جدد، كانوا سعداء أيضًا،‬

135
00:07:38,458 --> 00:07:42,628
‫لرؤية "ذا ميوزك مان" على "برودواي"‬
‫من بطولة "هيو جاكمان".‬

136
00:07:42,712 --> 00:07:44,589
‫هل كان عرضًا جميلًا؟ لا أدري.‬

137
00:07:44,672 --> 00:07:48,926
‫لكن "هيو جاكمان" كان حاضرًا طوال الوقت.‬
‫كان الأحرى بهم تسمية العرض،‬

138
00:07:49,010 --> 00:07:52,388
‫"لدينا (هيو جاكمان) في غرفة،‬
‫فمن يرغب في رؤيته؟"‬

139
00:07:53,014 --> 00:07:54,140
‫كان العرض رائعًا.‬

140
00:07:54,223 --> 00:07:57,351
‫في النهاية،‬
‫استدعوا الممثلين للانحناء الأخير.‬

141
00:07:57,435 --> 00:08:01,022
‫فتقدّم أحد الممثّلين وقال،‬
‫"أتيتم في أسبوع مميز،‬

142
00:08:01,105 --> 00:08:04,567
‫لأننا سنقدّم المال الليلة‬
‫لجمعية خيرية اسمها (برودواي كيرز).‬

143
00:08:04,650 --> 00:08:08,362
‫وسيوقّع (هيو) الليلة‬
‫زوج قفّازات ارتداه في العرض.‬

144
00:08:08,446 --> 00:08:10,823
‫ثم سنبيعه لصاحب أعلى سعر."‬

145
00:08:10,907 --> 00:08:13,868
‫ونظرت إلى أصدقائي قائلة، "كما ترون...‬

146
00:08:15,244 --> 00:08:17,455
‫أنا أملك المال."‬

147
00:08:19,290 --> 00:08:22,668
‫فسألوا، "أعلى هذا‬
‫ستنفقين أموال (نتفليكس)؟"‬

148
00:08:22,752 --> 00:08:25,963
‫وأجبت، "لأن ليس لدي أسرة.‬

149
00:08:29,675 --> 00:08:33,471
‫ما من أحد آخر هنا،‬
‫وسبق أن كان لي مقوّم أسنان.‬

150
00:08:36,307 --> 00:08:39,852
‫إن كنت لا أستطيع نيل كلّ ما أتمناه،‬
‫فأريد هذا القفّاز."‬

151
00:08:40,353 --> 00:08:42,438
‫كما بدا لي ذلك مضحكًا قليلًا.‬

152
00:08:42,522 --> 00:08:44,941
‫لأن الجميع يسأل عند الظهور في التلفاز،‬

153
00:08:45,024 --> 00:08:48,027
‫"علام أنفقت ذلك المال؟‬
‫سترة جديدة؟ أم سيارة جديدة؟"‬

154
00:08:48,110 --> 00:08:51,697
‫كم سيكون من المضحك‬
‫أن يكون أول ما أشتريه بأموال التلفاز‬

155
00:08:51,781 --> 00:08:54,992
‫زوج قفّازات مبلّلًا بالعرق ارتداه "وولفرين"؟‬

156
00:08:55,618 --> 00:08:57,954
‫وهل أنا رجل؟ يا للغباء.‬

157
00:08:58,037 --> 00:09:00,998
‫ورحت أنافس في المزاد وأتقدّم فيه.‬

158
00:09:01,082 --> 00:09:03,584
‫لأن ليس لدي ما أخسره ولا من أعيش من أجله.‬

159
00:09:04,210 --> 00:09:07,213
‫وتقدّمت فيه حتى بقيت أنا ومزايدين آخرين.‬

160
00:09:07,296 --> 00:09:09,423
‫ثم بقيت أنا وامرأة أكبر سنًا في المقدّمة،‬

161
00:09:09,507 --> 00:09:10,383
‫ولا أمازحكم،‬

162
00:09:10,466 --> 00:09:12,343
‫"جيك فروم ستيت فارم".‬

163
00:09:14,136 --> 00:09:16,973
‫هذا التفصيل حقيقي تمامًا،‬
‫وأتردّد في الكشف عنه‬

164
00:09:17,056 --> 00:09:20,226
‫لأنه يجعل القصة تبدو كحلم راودني ذات يوم.‬

165
00:09:20,935 --> 00:09:23,020
‫وفي الحلم، أحاول الحصول على قفّازي "هيو".‬

166
00:09:23,104 --> 00:09:25,022
‫فيحسب "جيك فروم ستيت فارم"‬
‫أنه سيحصل هو عليه.‬

167
00:09:25,106 --> 00:09:27,441
‫"ليست لديك فرصة يا فتى الإعلانات.‬
‫فهذا القفّاز لي."‬

168
00:09:27,525 --> 00:09:31,112
‫ثم تمتطي "فلو" من "بروغريسيف"‬
‫حصانًا لسبب ما.‬

169
00:09:31,195 --> 00:09:34,240
‫لكن من ذاك؟ "النمر توني"‬
‫رافعًا عجلة درّاجته الأمامية في الهواء.‬

170
00:09:34,323 --> 00:09:35,324
‫ويدفع المبلغ نقدًا.‬

171
00:09:35,408 --> 00:09:37,702
‫لا يمكننا هزيمة "توني"، فهو ثريّ أبًا عن جد.‬

172
00:09:39,912 --> 00:09:41,789
‫فبقيت أنا وهذه المرأة و"جيك".‬

173
00:09:41,872 --> 00:09:45,042
‫وبدا لي أن ما حصل كان إدراك "جيك"‬

174
00:09:45,126 --> 00:09:48,963
‫حاجتنا أنا وهذه المرأة‬
‫إلى الفوز أكثر من حاجته.‬

175
00:09:49,046 --> 00:09:52,174
‫وكأيّ جار طيب، انسحب "ستيت فارم".‬

176
00:09:53,134 --> 00:09:54,093
‫أجل.‬

177
00:09:54,719 --> 00:09:56,095
‫فبقيت أنا وهذه المرأة.‬

178
00:09:56,178 --> 00:09:58,389
‫ورحنا نتراشق المزايدات.‬

179
00:09:58,472 --> 00:10:00,891
‫ويبدو أنني فقدت الوعي، إذ حين عاد إليّ،‬

180
00:10:00,975 --> 00:10:05,062
‫كنا قد وصلنا إلى رقم‬
‫لم أوافق على دفعه منذ الجامعة.‬

181
00:10:06,147 --> 00:10:09,942
‫فكما في أيام الجامعة، قلت لنفسي،‬
‫"هذا جنون. لن أكمل حتى النهاية."‬

182
00:10:14,405 --> 00:10:17,908
‫وكانوا على وشك القول،‬
‫"واحد، اثنان، بيع للمرأة في المقدّمة."‬

183
00:10:17,992 --> 00:10:22,246
‫قبل تقدّم "هيو جاكمان" وإيقافه مدير المزاد‬

184
00:10:22,330 --> 00:10:25,666
‫والقول، "قبل إنهائنا المزاد، وجب عليّ القول‬

185
00:10:26,417 --> 00:10:31,631
‫إنني متأثّر جدًا بسخاء حضور الليلة.‬

186
00:10:32,673 --> 00:10:34,300
‫فكما تعرفون...‬

187
00:10:34,383 --> 00:10:37,803
‫لديّ قفّازان.‬

188
00:10:38,721 --> 00:10:41,098
‫وإن وقّعت على كليهما الليلة،‬

189
00:10:41,182 --> 00:10:44,352
‫فهل ستكافئ السيّدتان عرضيهما؟"‬

190
00:10:44,435 --> 00:10:46,479
‫ونظر إليّ مباشرةً.‬

191
00:10:47,938 --> 00:10:51,859
‫لم أكن قد دفعت لأحد مقابل الجنس...‬

192
00:10:57,156 --> 00:11:01,744
‫لكنني تنازلت فورًا عن 7000‬
‫بمجرّد التقاء عينيّ بعينيّ "هيو جاكمان".‬

193
00:11:11,587 --> 00:11:14,173
‫أشكركم على التصفيق.‬
‫كانت تلك الدعابة باهظة الثمن.‬

194
00:11:14,840 --> 00:11:16,550
‫قالوا، "ثمة تخفيض ضريبي عليها."‬

195
00:11:16,634 --> 00:11:19,303
‫فأجبت، "لا تقلقوا. سأحرص على ذلك."‬

196
00:11:19,387 --> 00:11:21,931
‫يا ليت في وسعي إخباركم‬
‫بأن نيتي كانت العمل الخيري.‬

197
00:11:22,014 --> 00:11:24,350
‫لكن الحقيقة‬
‫هي أنني نسيت تمامًا حتى النهاية.‬

198
00:11:25,017 --> 00:11:28,020
‫وحتى حينها، كنت بالكاد أصغي،‬
‫لأنني كنت أتحدّث إلى القفّاز.‬

199
00:11:28,104 --> 00:11:30,981
‫وأقول، "كانت أصابع (هيو) فيك،‬
‫فكيف كان شعورك؟"‬

200
00:11:34,819 --> 00:11:35,986
‫"رقيق على نحو مفاجئ."‬

201
00:11:36,070 --> 00:11:37,321
‫"توقّعت ذلك."‬

202
00:11:43,202 --> 00:11:46,080
‫أحبّ تلك القصة‬
‫لأنها تكشف لي دائمًا من ترعرع في الكنيسة‬

203
00:11:46,163 --> 00:11:48,791
‫استنادًا إلى من يضحك‬
‫عند القول، "لدي اثنان، على فكرة."‬

204
00:11:48,874 --> 00:11:50,751
‫فأقول، "قرأت الكتاب المقدّس.‬

205
00:11:50,835 --> 00:11:53,504
‫وأعرف متى يوشكون على قسم رضيع إلى نصفين."‬

206
00:12:00,219 --> 00:12:03,264
‫لا أحسب أن تطبيق التعارف يناسبني.‬
‫لا أحسب أني قادرة على استخدامه.‬

207
00:12:03,347 --> 00:12:05,141
‫هل من يستخدم تطبيقات التعارف هنا؟‬

208
00:12:05,891 --> 00:12:08,978
‫حسنًا، هل من لم يسبق له‬
‫استخدام تطبيق تعارف في حياته هنا؟‬

209
00:12:10,312 --> 00:12:11,647
‫لا يسعدني ذلك.‬

210
00:12:11,731 --> 00:12:13,399
‫يا ليتني لم أسأل.‬

211
00:12:13,482 --> 00:12:15,276
‫يا لعنجهية هذه الصيحات.‬

212
00:12:15,359 --> 00:12:17,445
‫كرهت كلّ ثانية منها.‬

213
00:12:17,528 --> 00:12:20,072
‫إن لم تجرّبوها من قبل،‬
‫فدعوني أخبركم عن التجربة.‬

214
00:12:20,156 --> 00:12:23,033
‫ترون في كلّ حساب تطبيق تعارف ست صور‬

215
00:12:23,117 --> 00:12:26,579
‫لمن يبدو ستة أشخاص مختلفين.‬

216
00:12:26,662 --> 00:12:29,248
‫ثم تذهبون وتجلسون في مقهى وتنتظرونه.‬

217
00:12:29,331 --> 00:12:33,627
‫وكأنكم تقولون لأنفسكم،‬
‫"أتمنى أن يشبه الصورة الرقم ثلاثة."‬

218
00:12:33,711 --> 00:12:36,672
‫ثم يصل وتقولون،‬
‫"بئسًا، إنها الصورة الرابعة."‬

219
00:12:36,756 --> 00:12:37,715
‫لا يمكنكم المغادرة.‬

220
00:12:37,798 --> 00:12:40,718
‫فتُضطرون إلى الجلوس‬
‫لـ45 دقيقة مومئين برؤوسكم ومبتسمين،‬

221
00:12:40,801 --> 00:12:42,595
‫عالمين بأنكم ستختفون عنه لاحقًا.‬

222
00:12:42,678 --> 00:12:45,848
‫تشعرون بأنكم مروّعون.‬
‫كـ"هيلي جويل أوزمنت" في "ذا سيكث سنس".‬

223
00:12:45,931 --> 00:12:49,393
‫يقول لسان حالكم، "لا يعرف أنه ميت بعد."‬

224
00:12:52,897 --> 00:12:55,649
‫المواعدة محرجة جدًا،‬
‫لا سيّما على تطبيقات التعارف.‬

225
00:12:55,733 --> 00:13:00,279
‫فالموعد من خلالها ليس موعدًا مدبّرًا‬
‫عن عمى، وإنما عن قصر نظر، صحيح؟‬

226
00:13:00,362 --> 00:13:03,365
‫فالأول سهل. إذ نتناول العشاء‬
‫ونحتسي المشروبات. أي أنه عادي.‬

227
00:13:03,449 --> 00:13:07,244
‫لكنه يقول، "كان هذا شيّقًا.‬
‫علينا التقابل مجددًا. اقترحي نشاطًا."‬

228
00:13:07,328 --> 00:13:11,040
‫فتقولون لأنفسكم،‬
‫"ويحي. لست شخصًا ذا هوايات أو اهتمامات.‬

229
00:13:11,123 --> 00:13:15,211
‫لست إلّا أبسومات خائفة مكدّسة في معطف طويل‬

230
00:13:15,294 --> 00:13:18,756
‫تقلّد شخصًا رأيته في الشارع‬
‫قبل ثمانية أعوام."‬

231
00:13:18,839 --> 00:13:21,509
‫ثم تُضطرون إلى العودة إلى البيت‬
‫والبحث على الإنترنت كالفاشلين.‬

232
00:13:21,592 --> 00:13:23,803
‫"أفكار مواعدة، 2023."‬

233
00:13:24,595 --> 00:13:25,930
‫يمكننا لعب البولينغ.‬

234
00:13:26,013 --> 00:13:30,059
‫أمررتم بالسيارة قرب صالة بولينغ متسائلين،‬
‫"لم لا تغلق؟" بسبب المواعيد الثانية.‬

235
00:13:30,142 --> 00:13:32,394
‫يمكننا لعب البولينغ أو الغولف المصغّر.‬

236
00:13:32,478 --> 00:13:34,271
‫هل حرب الليزر نشاط حقيقي؟‬

237
00:13:34,355 --> 00:13:37,233
‫نمارس نشاطات تافهة‬
‫تمارسها مجموعات شباب الكنيسة‬

238
00:13:37,733 --> 00:13:40,027
‫عند محاولتهم تجنّب لمس بعضهم.‬

239
00:13:40,110 --> 00:13:42,363
‫"فلتربط رباط حذاء البولينغ يا صاح.‬

240
00:13:42,446 --> 00:13:45,282
‫فإما أن تلتزم بي أو بالمسيح الليلة."‬

241
00:13:45,366 --> 00:13:50,621
‫"لا يجوز إدخال أصابعك‬
‫بهذه الثقوب. أمّا هذه، فيجوز. اختر كرتك."‬

242
00:13:53,165 --> 00:13:55,626
‫أنا انطوائية وهذا ما يصعّب عليّ التعارف.‬

243
00:13:55,709 --> 00:13:58,337
‫أمّا المنفتحون، فحالهم أفضل.‬
‫إذ تحبّون التعرّف إلى الناس.‬

244
00:13:58,420 --> 00:14:02,091
‫ويسعدكم ذلك لسبب أجهله.‬
‫وهذا ما يجعلكم أفضل في الجنس العابر.‬

245
00:14:02,174 --> 00:14:07,054
‫وإن تأمّلنا فيه، نجد أن الجنس لمرّة واحدة‬
‫بمثابة مقابلة شخص بأمعن ما يمكن.‬

246
00:14:08,889 --> 00:14:11,600
‫لم أتمكّن يومًا‬
‫من ممارسة الجنس العابر بسبب انطوائيتي.‬

247
00:14:11,684 --> 00:14:14,353
‫فلا أفهم أصدقائي الكوميديين‬
‫الذكور في غرف الانتظار‬

248
00:14:14,436 --> 00:14:16,772
‫عند حديثهم‬
‫عن تجارب الجنس العابر خلال سفرهم.‬

249
00:14:16,856 --> 00:14:21,068
‫"أجل، ضاجعت هذه الفتاة‬
‫ثم فقدت الاهتمام بها بعد النشوة.‬

250
00:14:21,151 --> 00:14:24,822
‫فأقول، "بالتأكيد. هذا شعوري‬
‫بعد التغوّط في متجر (بارنز آند نوبل).‬

251
00:14:26,782 --> 00:14:30,536
‫صحيح؟ لأنني حصلت على ما أريد،‬
‫ويمكننا المغادرة الآن."‬

252
00:14:33,664 --> 00:14:35,541
‫الأحاديث مع أولئك الأصدقاء‬
‫هي الأكثر تشويقًا.‬

253
00:14:35,624 --> 00:14:39,128
‫إذ أرغب دائمًا في سماع أخبار أصدقائي‬
‫الممارسين للجنس العابر بانتظام.‬

254
00:14:39,211 --> 00:14:41,380
‫لدي صديقة تستخدم "تندر".‬
‫أتصل بها كلّ يوم اثنين.‬

255
00:14:41,463 --> 00:14:42,506
‫"كيف كانت عطلتك الأسبوعية؟"‬

256
00:14:42,590 --> 00:14:47,011
‫"رائعة. أتتذكّرين ذلك الرجل؟‬
‫إنه يجيد الكلام البذيء يا (تايلور)."‬

257
00:14:47,094 --> 00:14:49,305
‫فأقول، "ما الكلام البذيء الجيد في رأيك؟"‬

258
00:14:49,388 --> 00:14:53,017
‫تجيب، "أحبّ أن أُنعت بعاهرة وفاسقة."‬

259
00:14:53,100 --> 00:14:54,184
‫فأقول، "ويحك.‬

260
00:14:54,268 --> 00:14:57,313
‫إن كنت تحبّين‬
‫أن تُنعتي بعاهرة وفاسقة في السرير،‬

261
00:14:57,396 --> 00:15:00,733
‫فقد كان والداك يحبّانك محبّة كبيرة."‬

262
00:15:01,567 --> 00:15:05,613
‫فالكلام البذيء مثير لأننا لم نسمعه من قبل.‬

263
00:15:05,696 --> 00:15:08,574
‫لكن إن نعتني أحد بعاهرة في السرير، فسأقول،‬

264
00:15:08,657 --> 00:15:09,700
‫"عذرًا؟‬

265
00:15:09,783 --> 00:15:12,703
‫هذا ما ينعتني به أبي.‬

266
00:15:13,203 --> 00:15:17,499
‫هذا لقب عائلي، فالتزم حدودك يا سيّد.‬

267
00:15:17,583 --> 00:15:18,459
‫انظر من حولك.‬

268
00:15:18,542 --> 00:15:20,544
‫أهذا جنس أم عيد شكر؟"‬

269
00:15:20,628 --> 00:15:23,172
‫فلتفهم السياق.‬

270
00:15:23,255 --> 00:15:25,174
‫أريد أن أسمع في السرير‬
‫ما لم أسمعه في حياتي.‬

271
00:15:25,257 --> 00:15:28,969
‫أريد سماع شيء من قبيل،‬
‫"اسمعي، أنشأت لك حساب ادّخار دراسي."‬

272
00:15:31,096 --> 00:15:33,349
‫"تبدو ذراعاك نحيلتين جدًا."‬

273
00:15:34,725 --> 00:15:37,102
‫"استمتعت جدًا بعرضك الخاص على (نتفليكس)."‬

274
00:15:39,521 --> 00:15:40,731
‫أعاني من عقد الأب.‬

275
00:15:40,814 --> 00:15:43,692
‫أعمل عليها في العلاج النفسي،‬
‫لا في علاقاتي الآن.‬

276
00:15:43,776 --> 00:15:47,446
‫كنت أضع أبي وأحبّائي السابقين‬
‫في مجموعة المراسلة نفسها وأكتب،‬

277
00:15:47,529 --> 00:15:51,033
‫"لا أشعر بأنني جميلة اليوم.‬
‫فمن المذنب في ذلك في رأينا؟‬

278
00:15:53,118 --> 00:15:54,620
‫لنتناقش."‬

279
00:15:58,540 --> 00:16:01,585
‫نجحت هذه الدعابة أكثر مما في العادة.‬
‫أنا قلقة عليكم يا رفاق.‬

280
00:16:04,171 --> 00:16:06,840
‫لا أجد حالة كحالتي في العادة.‬
‫فهل أنتم على ما يُرام؟‬

281
00:16:09,760 --> 00:16:11,929
‫أنا معجبة جدًا بكم. فأنتم رائعون.‬

282
00:16:18,435 --> 00:16:21,939
‫لدي صديقة أخرى مستعدّة من شدّة انفتاحها‬
‫لممارسة علاقة ثلاثية مع رجل.‬

283
00:16:22,022 --> 00:16:23,107
‫سألتها، "أحقًا؟"‬

284
00:16:23,190 --> 00:16:25,567
‫أجابت، "أجل، ماذا عنك؟"‬
‫فقلت لها، "لا وألف لا."‬

285
00:16:25,651 --> 00:16:28,362
‫لا أريد التسكّع مع شخصين آخرين حتى.‬

286
00:16:28,445 --> 00:16:31,740
‫لم يسبق لي أن جلست بالمقعد الأوسط‬
‫على متن طائرة وتنافست على مسند الذراع،‬

287
00:16:31,824 --> 00:16:34,493
‫وقلت، "يا ليتنا كنا جميعًا عراة.‬
‫كان ليكون ذلك رائعًا."‬

288
00:16:40,666 --> 00:16:42,751
‫لا أتوقّع أن أرتبط بمنفتح آخر.‬

289
00:16:42,835 --> 00:16:45,045
‫إذ سبق لي أن ارتبطت بمنفتح ذات مرّة.‬
‫وانتقلنا للسكن معًا.‬

290
00:16:45,129 --> 00:16:48,382
‫سأل في الأسبوع الأول،‬
‫"ماذا لو دعونا بعض الأشخاص للزيارة؟"‬

291
00:16:48,465 --> 00:16:51,468
‫فأجبت، "اسمع.‬
‫إن كنت لا تريدني معك، فأخبرني بذلك فحسب.‬

292
00:16:52,011 --> 00:16:53,929
‫أتريد دعوة آخرين للزيارة؟ علام؟‬

293
00:16:54,013 --> 00:16:55,806
‫على جثّتي؟"‬

294
00:16:55,889 --> 00:16:58,267
‫إن كنت منفتحًا ومغرمًا بانطوائية،‬

295
00:16:58,350 --> 00:17:00,853
‫فافهم أن دعوة الناس للزيارة‬

296
00:17:00,936 --> 00:17:02,730
‫هي بمثابة طلبك الجنس الخلفي منا.‬

297
00:17:02,813 --> 00:17:04,189
‫لاحظ تغيّر تعابير وجوهنا.‬

298
00:17:04,273 --> 00:17:06,150
‫"عذرًا؟‬

299
00:17:06,233 --> 00:17:08,402
‫هل اليوم عيد ميلادك؟"‬

300
00:17:09,695 --> 00:17:12,781
‫يبدو طلبًا كبيرًا في يوم ثلاثاء عشوائي.‬

301
00:17:14,283 --> 00:17:16,076
‫أعيش وحدي الآن، وأنا سعيدة.‬

302
00:17:16,160 --> 00:17:19,663
‫أغطّ في النوم وسط السرير‬
‫كالملك الطفل. "ليلة هانئة يا (جوفري)."‬

303
00:17:19,747 --> 00:17:21,623
‫يا للهناء.‬

304
00:17:21,707 --> 00:17:23,083
‫أتناول كلّ ما أشتريه من طعام‬

305
00:17:23,167 --> 00:17:25,002
‫فإمّا أن آكله أو يفسد.‬

306
00:17:25,085 --> 00:17:27,337
‫هذه قوّة خارقة، صحيح؟ أجل.‬

307
00:17:28,964 --> 00:17:32,593
‫وإن سددت مرحاض البيت،‬
‫فلا ضرورة إلى تسليكه على الفور.‬

308
00:17:33,719 --> 00:17:35,929
‫هذه هي الحرّية، أليست كذلك؟‬

309
00:17:36,013 --> 00:17:38,307
‫حين ساكنت رجلًا يجذبني، كنت أقول،‬

310
00:17:38,390 --> 00:17:40,684
‫"أرجوك يا مرحاض.‬
‫لا تخبره بأنني كائنة بشرية.‬

311
00:17:40,768 --> 00:17:44,021
‫أترجّاك أن تأخذ أسراري الفظيعة‬
‫إلى قبرك المائي.‬

312
00:17:44,104 --> 00:17:45,981
‫تذكّر صفقتنا!"‬

313
00:17:47,357 --> 00:17:50,402
‫أمّا الآن، فأقول، "أيها المرحاض الفاشل،‬
‫لهذا وُضع لك غطاء!‬

314
00:17:51,528 --> 00:17:54,198
‫أتريد رؤية السماء؟ أدّ وظيفتك إذًا."‬

315
00:18:00,037 --> 00:18:02,498
‫خفت من العزوبية شديد الخوف طيلة عشرينياتي.‬

316
00:18:02,581 --> 00:18:04,124
‫كنت مرتعبة من العزوبية.‬

317
00:18:04,208 --> 00:18:06,460
‫كنت أنتقل من علاقة إلى أخرى‬

318
00:18:06,543 --> 00:18:09,004
‫لخوفي الشديد من الموت وحيدة.‬

319
00:18:09,088 --> 00:18:11,590
‫أمّا بعد أن كبرت الآن،‬
‫فأقول إنني لن أموت وحيدة.‬

320
00:18:11,673 --> 00:18:14,093
‫فأنا لا أخرج في نزهات التسلّق وحدي، مفهوم؟‬

321
00:18:14,176 --> 00:18:15,886
‫سيكون هناك شخص حاضر عند موتي.‬

322
00:18:15,969 --> 00:18:18,555
‫طبيب أو قاتل، سيشهد أحد على موتي.‬

323
00:18:20,599 --> 00:18:22,643
‫بقيت عازبة طيلة السنة الفائتة،‬

324
00:18:22,726 --> 00:18:26,688
‫وكانت أكثر سنوات حياتي هدوءًا.‬

325
00:18:27,189 --> 00:18:29,441
‫كانت سنة بهيجة.‬

326
00:18:29,525 --> 00:18:34,071
‫استيقظت كلّ يوم قائلة،‬
‫"لن يبكيني أحد اليوم سواي.‬

327
00:18:34,822 --> 00:18:36,782
‫يا للسلام، ما أجمله.‬

328
00:18:36,865 --> 00:18:39,701
‫إليكم الفكرة. ليست العزوبية المقيتة،‬

329
00:18:39,785 --> 00:18:43,330
‫وإنما المواعدة،‬
‫ويمكننا اختيار الامتناع عنها.‬

330
00:18:43,413 --> 00:18:45,082
‫المواعدة هي المزريّة.‬

331
00:18:45,165 --> 00:18:47,835
‫المدّ والجزر المتواصل بين الأمل والخيبة.‬

332
00:18:47,918 --> 00:18:51,213
‫ونشعر خلال المواعدة كدمية محشوّة‬
‫في آلة التقاط الهدايا،‬

333
00:18:51,296 --> 00:18:53,757
‫"يا للروعة، ها قد التقطني! لا، ليس بعد."‬

334
00:18:58,637 --> 00:18:59,930
‫"عجبي، ها نحن أولاء."‬

335
00:19:00,013 --> 00:19:02,599
‫"لا أصدّق أنني أخبرت عنه الناس! هذا محرج."‬

336
00:19:05,686 --> 00:19:08,355
‫"تبعدني لالتقاط شيء آخر. أتفهّم ذلك.‬

337
00:19:08,438 --> 00:19:09,273
‫أفهم ذلك."‬

338
00:19:11,108 --> 00:19:13,318
‫تتغيّر الأمور بسرعة فائقة‬
‫مع التقدّم في السن.‬

339
00:19:13,402 --> 00:19:16,822
‫فقد كانت لي صديقة لم أتحدّث إليها‬
‫منذ أسابيع، واتصلت لتبادل الأخبار.‬

340
00:19:16,905 --> 00:19:20,117
‫قالت، "سيصعقك هذا.‬
‫يبدو أنني وجدت توأم روحي على (بمبل)."‬

341
00:19:20,200 --> 00:19:22,578
‫بهذه البساطة. سيتزوّجان في الربيع المقبل.‬

342
00:19:22,661 --> 00:19:26,081
‫بقينا مستلقيتين معًا‬
‫في كومة الدمى المحشوّة لسنوات.‬

343
00:19:26,165 --> 00:19:29,835
‫وفي غمضة عين، رأيتها خارج الزجاج تقول،‬

344
00:19:29,918 --> 00:19:32,671
‫"سيأتي دورك أيضًا!"‬

345
00:19:43,223 --> 00:19:45,684
‫سعيدة بأنني الصديقة المحايدة غير المرتبطة‬

346
00:19:45,767 --> 00:19:49,354
‫لأن الانفصالات عند الاقتراب من الـ30‬
‫تزداد إيلامًا أكثر فأكثر.‬

347
00:19:49,438 --> 00:19:50,939
‫نصف أصدقائي مخطوبون،‬

348
00:19:51,023 --> 00:19:55,152
‫ويمرّ النصف الآخر بأسوأ انفصال‬
‫عمن خالوا أنهم سيموتون معه.‬

349
00:19:55,235 --> 00:19:59,656
‫ما يعني أن نصف ما يأتيني من مكالمات هو،‬
‫"سأتزوّج." والنصف الآخر، "سأهرم!"‬

350
00:19:59,740 --> 00:20:03,535
‫أمّا أنا، فأقول، "سأطلب طعامًا‬
‫من (تاكو بل)، من يريد شيئًا؟"‬

351
00:20:04,203 --> 00:20:06,455
‫"تاكو بل"، مناسب لكلّ المناسبات.‬

352
00:20:10,083 --> 00:20:12,044
‫لا يجعلك شيء أكثر امتنانًا على العزوبية‬

353
00:20:12,127 --> 00:20:14,213
‫من مشاهدة صديقة تمرّ بانفصال مروّع.‬

354
00:20:14,296 --> 00:20:16,340
‫فظيع قول ذلك، لكنها الحقيقة.‬

355
00:20:16,423 --> 00:20:19,760
‫ما زالت صديقة مرّت بانفصال‬
‫تتابع حبيبها السابق على مواقع التواصل.‬

356
00:20:19,843 --> 00:20:22,888
‫يحاولان التصرّف بنضج ورقي.‬
‫وهذا خطأ المبتدئين.‬

357
00:20:23,555 --> 00:20:27,142
‫فقد نشر حبيبها السابق‬
‫صورة له مع حبيبته الجديدة،‬

358
00:20:27,226 --> 00:20:28,644
‫وهي عارضة أزياء.‬

359
00:20:29,394 --> 00:20:30,854
‫لا تقلقوا. اتصلنا جميعًا بها.‬

360
00:20:30,938 --> 00:20:34,441
‫وقلنا، "مرحبًا، كيف الحال؟‬
‫هل دخلت الإنترنت اليوم؟‬

361
00:20:34,524 --> 00:20:38,111
‫لأننا نفكّر في جعل اليوم‬
‫يوم ابتعاد عن الشاشات ربما.‬

362
00:20:38,195 --> 00:20:42,032
‫نفكّر في إطفاء كلّ شيء‬
‫والتلحّف بلحاف والبحث عن اختصاص.‬

363
00:20:42,115 --> 00:20:44,785
‫وربما فتح الكتاب المقدّس مجددًا. لا أدري."‬

364
00:20:44,868 --> 00:20:46,536
‫فتقول، "سبق أن رأيتها."‬

365
00:20:46,620 --> 00:20:49,706
‫"لقد تأخّرنا. حسنًا، هل أنت بخير؟"‬

366
00:20:49,790 --> 00:20:53,335
‫فتجيب، "لا، بصراحة،‬
‫يا ليته كان يواعد رجلًا فحسب."‬

367
00:20:53,418 --> 00:20:56,255
‫ونقول، "ما أصعبك يا (تريش).‬

368
00:20:56,338 --> 00:20:59,508
‫ما مصلحتك في مواعدته لرجل بدلًا منها؟"‬

369
00:20:59,591 --> 00:21:00,717
‫فتجيب، "لا، اسمعوا.‬

370
00:21:00,801 --> 00:21:03,262
‫لأنه إن هجرني من أجل رجل، فأستطيع القول،‬

371
00:21:03,345 --> 00:21:07,474
‫(هذا لأنه أراد شيئًا‬
‫يستحيل أن أكون عليه فحسب.)"‬

372
00:21:07,557 --> 00:21:12,229
‫فنقول، "أجل، في الحقيقة. يبدو هذا... صحيح؟‬

373
00:21:12,729 --> 00:21:17,985
‫لا، أنت في غاية الجمال يا عزيزتي.‬

374
00:21:18,068 --> 00:21:20,487
‫لكن عارضة أزياء؟ هذا مختلف...‬

375
00:21:20,570 --> 00:21:23,448
‫انظري حولك. ألا تخالين أنك إن كنت‬
‫عارضة أزياء، فسنكون جميعنا كذلك؟‬

376
00:21:23,532 --> 00:21:26,868
‫ليست هذه مجموعة عارضات الأزياء،‬
‫وإنما مجموعة من جميلات الشخصية.‬

377
00:21:26,952 --> 00:21:30,080
‫أي أنك في مجموعة مختلفة."‬

378
00:21:32,916 --> 00:21:35,544
‫لدينا صديقة أخرى‬
‫تعرّضت للخيانة مؤخرًا، وهذا عجيب.‬

379
00:21:35,627 --> 00:21:39,131
‫إذ لم تعد الخيانة ممكنة.‬
‫فنحن لسنا في التسعينيات يا أحمق!‬

380
00:21:39,214 --> 00:21:41,216
‫لأن هاتفك يتتبّع كلّ حركة من حركاتك.‬

381
00:21:41,300 --> 00:21:44,678
‫وسيُكشف أمرك. ستشتري أزهارًا لعشيقتك.‬

382
00:21:44,761 --> 00:21:47,306
‫فتصل لزوجتك رسالة من "بانك أوف أميريكا".‬

383
00:21:47,389 --> 00:21:51,643
‫كُتب فيها، "لاحظنا‬
‫أن (ستيف) يتحلّى بالمراعاة؟‬

384
00:21:54,479 --> 00:21:56,898
‫بدا ذلك نشاطًا مشبوهًا بعض الشيء‬

385
00:21:57,899 --> 00:22:01,028
‫لنا في مصرفنا، لأننا نعرف ذلك النذل."‬

386
00:22:04,740 --> 00:22:08,076
‫من المهم التسكّع‬
‫مع الأصدقاء المتزوّجين إن كنتم العازبين.‬

387
00:22:08,160 --> 00:22:10,078
‫إذ نؤدّي دورًا مهمًا في حياتهم.‬

388
00:22:10,162 --> 00:22:13,248
‫أحبّ التطفّل على صديقيّ المتزوّجين‬
‫ومرافقتهما إلى العشاء والسينما.‬

389
00:22:13,332 --> 00:22:16,960
‫لأنني أحب قدومهما ومقابلتي أمام المطعم،‬

390
00:22:17,044 --> 00:22:20,005
‫ويتّضح لي أنهما كانا يتشاجران في السيارة.‬

391
00:22:21,423 --> 00:22:23,300
‫لكن يحسب المتزوّجان أنهما يحسنان إخفاء ذلك.‬

392
00:22:23,383 --> 00:22:28,055
‫إذ تقولان،‬
‫"لنؤجّل المشكلة ونمض أمسية جميلة."‬

393
00:22:28,138 --> 00:22:30,515
‫ثم تأتيان متعرّقين وتقولان،‬
‫"مرحبًا. تسرّنا رؤيتك.‬

394
00:22:30,599 --> 00:22:32,267
‫يسرّنا الخروج معك وأخيرًا...‬

395
00:22:33,435 --> 00:22:36,188
‫هل أتوا بالخبز؟‬
‫يجب أن يسبقنا الخبز إلى هنا.‬

396
00:22:36,271 --> 00:22:38,440
‫هلّا تأتي لنا ببعض الخبز من فضلك؟‬

397
00:22:38,523 --> 00:22:42,402
‫هلّا تأتي لنا بشيء نشغل به أيدينا‬
‫عن مهاجمة بعضنا، من فضلك؟‬

398
00:22:42,486 --> 00:22:43,987
‫كيف حالك؟ أخبرينا عنك.‬

399
00:22:44,071 --> 00:22:46,406
‫لا تجعليني أنظر إليها."‬

400
00:22:47,282 --> 00:22:51,828
‫وفي تلك اللحظة، نخبر، نحن العزّاب،‬
‫أصدقاءنا المتزوّجين عن المواعدة.‬

401
00:22:51,912 --> 00:22:56,166
‫يتسنّى لنا إخبارهم عن اختفاء الأشخاص‬
‫والحسابات المزورة والتزييف العميق الإباحي.‬

402
00:22:56,249 --> 00:22:59,544
‫فيعودون بعد بضع ساعات إلى السيارة قائلين،‬

403
00:23:07,969 --> 00:23:11,223
‫"لا أقول هذا كفاية، لكنني ممتن لوجودك."‬

404
00:23:15,227 --> 00:23:17,604
‫تسكّعوا مع أصدقائكم المتزوّجين‬
‫واذهبوا إلى حفلات شوائهم.‬

405
00:23:17,687 --> 00:23:19,398
‫"يسعدني المجيء. ماذا أحضر معي؟‬

406
00:23:19,481 --> 00:23:22,025
‫ثلج؟ حلوى؟ بعد نظر؟"‬

407
00:23:24,361 --> 00:23:27,614
‫لكن أتريدون معرفة أفضل شيء في العزوبية؟‬

408
00:23:27,697 --> 00:23:31,576
‫إنه، وبلا أدنى شك،‬
‫عدم اضطراركم إلى تعريف أحد إلى والديكم.‬

409
00:23:31,660 --> 00:23:33,912
‫هل عرّفتم من واعدتموهم إلى والديكم من قبل؟‬

410
00:23:33,995 --> 00:23:36,748
‫لا يعني ذلك تعريف أحبابكم إلى بعضهم البعض.‬

411
00:23:36,832 --> 00:23:37,958
‫صحيح؟ لا!‬

412
00:23:38,041 --> 00:23:41,711
‫وإنما أن تُروا شريككم‬
‫سبب قسوتكم معه أحيانًا.‬

413
00:23:45,382 --> 00:23:49,261
‫يعني العودة بشريككم الجنسي‬
‫إلى مسرح الجريمة.‬

414
00:23:50,554 --> 00:23:53,473
‫والقول، "أرأيت؟ القصص حقيقية."‬

415
00:23:54,558 --> 00:23:56,977
‫لا تريدون من شريككم الإعجاب بوالديكم.‬

416
00:23:57,060 --> 00:24:00,772
‫بل تريدونه أن يخرج تلك الليلة‬
‫قائلًا، "يا للهول.‬

417
00:24:01,731 --> 00:24:03,775
‫إن والديك..."‬

418
00:24:03,859 --> 00:24:06,069
‫"أعرف."‬

419
00:24:06,153 --> 00:24:08,572
‫"أنا جادّ يا حبيبتي. كيف استطعت يومًا..."‬

420
00:24:08,655 --> 00:24:11,491
‫"لا أدري."‬

421
00:24:11,575 --> 00:24:16,163
‫"يبدو أن على الناس التساهل معي‬
‫عند تصرّفي بنذالة.‬

422
00:24:20,292 --> 00:24:23,795
‫بعد معرفتنا كلّ المعلومات الآن‬

423
00:24:23,879 --> 00:24:27,257
‫يبدو أنه من حقّي التصرّف‬
‫بجنون أكبر بكثير إن أردت.‬

424
00:24:28,633 --> 00:24:31,803
‫لكنني أكبت نفسي بإحكام و...‬

425
00:24:32,304 --> 00:24:35,515
‫أستحقّ التوقّف‬
‫عند متجر (تارغت) في طريق عودتنا.‬

426
00:24:37,517 --> 00:24:39,769
‫دون مهلة محدّدة.‬

427
00:24:41,229 --> 00:24:42,856
‫وأريد عربة تسوّق،‬

428
00:24:42,939 --> 00:24:45,066
‫لا سلّة."‬

429
00:24:48,653 --> 00:24:50,864
‫احذروا عند تعريف الأشخاص إلى والديكم.‬

430
00:24:50,947 --> 00:24:53,700
‫فلا يتصرّف الوالدان‬
‫كما على الوالدين التصرّف دائمًا، صحيح؟‬

431
00:24:53,783 --> 00:24:58,413
‫لم يفعل والداي ذلك قطّ. بل يقوّضان مجهودي‬
‫كلّما أتيت بشخص لمقابلتهما.‬

432
00:24:58,497 --> 00:25:00,957
‫فعلت ما ينبغي لي فعله.‬
‫أجريت الاجتماع التحضيري بالسيارة.‬

433
00:25:01,041 --> 00:25:04,294
‫"اسمع، فلتتذكّر‬
‫أن هذين الشخصين ليسا صديقيك.‬

434
00:25:04,377 --> 00:25:07,964
‫مهما قالا، لا تأخذه على محمل شخصي.‬
‫ليس العيب فيك، وإنما فيهما.‬

435
00:25:08,048 --> 00:25:10,175
‫أتريد كتابة ذلك على يدك؟‬

436
00:25:10,258 --> 00:25:13,386
‫يمكنك النظر إلى وشمي عند خوفك. هيّا بنا."‬

437
00:25:13,470 --> 00:25:14,763
‫ثم تدخلان‬

438
00:25:14,846 --> 00:25:17,891
‫مستعدّين لرؤية والديك يظهران حقيقتهما،‬

439
00:25:17,974 --> 00:25:20,727
‫ويتبختر والداك إلى الطابق السفلي.‬

440
00:25:20,810 --> 00:25:22,729
‫ويتصرّفان بأحسن صورة طيلة الليلة.‬

441
00:25:22,812 --> 00:25:24,731
‫فهما شيّقان ومبهران ومتساهلان.‬

442
00:25:24,814 --> 00:25:26,650
‫يرتدي أبوك قميصًا استوائيًا مفتوحًا،‬

443
00:25:26,733 --> 00:25:29,361
‫كصفّ رقصة كونغا من رجل واحد يملأ الكؤوس.‬

444
00:25:29,444 --> 00:25:33,198
‫ويبدي أكثر الآراء تقدّمًا‬
‫والتي لم تسمعي بها من قبل.‬

445
00:25:33,281 --> 00:25:36,284
‫"أتريد جعة أخرى؟‬
‫يجدر بنا لعب الغولف معًا ذات يوم.‬

446
00:25:36,368 --> 00:25:38,703
‫ذكّرني بضمائرك؟"‬

447
00:25:41,081 --> 00:25:45,460
‫ويتعيّن عليّ العودة إلى السيارة لاحقًا‬
‫والغمغمة كالمؤمنين بنظرية المؤامرة.‬

448
00:25:45,544 --> 00:25:49,923
‫"لم يكن ذلك... كنت حاضرة وأعرف ما حدث،‬
‫وحدث كلّ شيء أمام عينيّ.‬

449
00:25:50,006 --> 00:25:53,510
‫لا يمكن لأحد إخباري بما لم يحدث،‬
‫وأعرف كلّ شيء."‬

450
00:25:55,303 --> 00:25:56,721
‫في حين يقول حبيبك،‬

451
00:25:56,805 --> 00:25:59,224
‫"لا أعرف يا حبيبتي. والداك رائعان."‬

452
00:25:59,307 --> 00:26:02,561
‫فتمتعضين قائلة،‬

453
00:26:03,061 --> 00:26:05,355
‫"لا، ليسا كذلك.‬

454
00:26:05,438 --> 00:26:09,192
‫لا أعرف من كانت هاتان السحليتان،‬

455
00:26:09,276 --> 00:26:12,320
‫لكنهما ليسا من حطّماني."‬

456
00:26:12,821 --> 00:26:15,448
‫ثم في لقائك التالي بوالديك،‬
‫يقولان بعنجهية،‬

457
00:26:15,532 --> 00:26:19,160
‫"بدا (جيسون) معجبًا بنا."‬
‫فتقولين، "أعرف ما تفعلان."‬

458
00:26:19,661 --> 00:26:22,747
‫"لعلّ معالجتك النفسية تريد مقابلتنا.‬
‫كي تفهم جانبنا من القصة."‬

459
00:26:22,831 --> 00:26:25,875
‫"كم أنا متشوّقة لرؤيتكما تحت التراب."‬

460
00:26:26,668 --> 00:26:28,795
‫"حسنًا، لكننا نريد أن نُحرق."‬

461
00:26:28,878 --> 00:26:32,465
‫"سأنثر رمادكما حيث لا يمكن للقدير إيجاده!‬

462
00:26:38,305 --> 00:26:40,599
‫سأراكما في عيد الفصح."‬

463
00:26:46,646 --> 00:26:50,650
‫يتحسّن العلاج النفسي خلال العزوبية أيضًا،‬
‫لأن في وسعنا التعمّق في أمور كتلك.‬

464
00:26:51,610 --> 00:26:54,529
‫فعند ارتباطنا، نهدر نصف الجلسة‬

465
00:26:54,613 --> 00:26:57,407
‫في الحديث‬
‫عن كلّ ما يأبى شريكنا الخضوع لعلاجه.‬

466
00:26:57,490 --> 00:27:00,243
‫أمّا في العزوبة،‬
‫فهذه الساعة لنا نحن كلّ أسبوع.‬

467
00:27:00,327 --> 00:27:03,788
‫وكأنه وقت طويل جدًا. ويجدر بنا البدء‬
‫بالقيام بواجباتنا المنزلية.‬

468
00:27:03,872 --> 00:27:05,081
‫فبعد انفصالي الأخير،‬

469
00:27:05,165 --> 00:27:08,001
‫كنت آتي إلى العلاج كلّ أسبوع‬
‫ورأسي مليء بالأفكار.‬

470
00:27:08,084 --> 00:27:11,379
‫"أتعرفين ما أدركته هذا الأسبوع؟‬
‫المدرسة الابتدائية التي ارتدتها؟‬

471
00:27:11,463 --> 00:27:13,423
‫كانت قبالها مقبرة."‬

472
00:27:21,640 --> 00:27:24,351
‫فتقول، "حسنًا، وماذا يعني ذلك؟"‬

473
00:27:24,434 --> 00:27:28,021
‫أجيب، "لا أدري،‬
‫لكن ذلك يبدو مهمًا، أليس كذلك؟‬

474
00:27:28,104 --> 00:27:31,274
‫آتي بالمكوّنات،‬
‫وأنت تخبزين الكعكة. لست أنا الطبيبة.‬

475
00:27:32,067 --> 00:27:33,360
‫خضت في أعماقي،‬

476
00:27:33,443 --> 00:27:35,695
‫فوجدت شيئًا مخيفًا عدت إليك به.‬

477
00:27:35,779 --> 00:27:38,156
‫كنت في غاية الشجاعة، فأين مكافأتي؟"‬

478
00:27:42,619 --> 00:27:45,789
‫"ما أشجعك يا مراجعتي المفضّلة!"‬

479
00:27:47,332 --> 00:27:49,918
‫أريد أن أعرف‬
‫ما إن كنت أنا مراجعة معالجتي المفضّلة.‬

480
00:27:50,001 --> 00:27:52,003
‫لا يجوز لنا أن نسأل. لن يجيبوا. جرّبت.‬

481
00:27:54,631 --> 00:27:56,591
‫السبيل الوحيد إلى تبيان ذلك في تصوّري‬

482
00:27:56,675 --> 00:27:58,968
‫هو التواصل مع مراجع آخر من مراجعيها‬

483
00:28:02,847 --> 00:28:06,267
‫ثم الاتفاق معه على الاتصال بها‬

484
00:28:06,351 --> 00:28:07,894
‫في عطلة نهاية الأسبوع.‬

485
00:28:07,977 --> 00:28:09,479
‫كلّ على حدة.‬

486
00:28:09,562 --> 00:28:12,232
‫وفي الوقت نفسه...‬

487
00:28:13,900 --> 00:28:15,276
‫على وشك الانتحار.‬

488
00:28:17,195 --> 00:28:20,490
‫ثم نرى على اتصال من ستجيب.‬

489
00:28:21,700 --> 00:28:24,285
‫يريد كلانا إنهاء حياته.‬
‫فمن تريدين له البقاء أيتها الطبيبة "إس"؟‬

490
00:28:24,369 --> 00:28:26,871
‫ثم ينتقل من يفوز‬
‫لمواجهة مجموعة أخرى من المراجعين.‬

491
00:28:26,955 --> 00:28:29,290
‫ونرسم جدول بطولة إقصائية.‬

492
00:28:29,374 --> 00:28:32,627
‫كجداول بطولة "مارش سادنيس".‬

493
00:28:38,341 --> 00:28:39,843
‫كنت أعمل على علاج القلق.‬

494
00:28:39,926 --> 00:28:42,554
‫وهذا ما أصبّ تركيزي عليه منذ سنين.‬
‫أيعاني أحد من القلق؟‬

495
00:28:45,223 --> 00:28:47,058
‫هل يقاسي أحد نوبات الذعر؟‬

496
00:28:48,560 --> 00:28:52,397
‫هل ذهب أحد إلى غرفة الطوارئ‬
‫بسبب القلق أو نوبات الذعر؟‬

497
00:28:52,480 --> 00:28:53,565
‫ثمة البعض منا!‬

498
00:28:53,648 --> 00:28:55,817
‫ماذا خال لكم حينها؟ نوبة قلبية؟‬

499
00:28:55,900 --> 00:29:00,238
‫أجل، تصلون إليهم، فيقولون،‬
‫"عقلك هو من يهاجمك."‬

500
00:29:00,321 --> 00:29:01,531
‫سأطمئنكم.‬

501
00:29:01,614 --> 00:29:04,492
‫ذهبت إلى غرفة الطوارئ مرّة‬
‫لأنني غفوت وسمّاعتا "آيربودز" في أذني.‬

502
00:29:04,576 --> 00:29:05,827
‫فاستيقظت ولم أجد إحداهما.‬

503
00:29:05,910 --> 00:29:07,203
‫فحسبت أنني ابتلعتها.‬

504
00:29:14,961 --> 00:29:18,298
‫"أتقصدين أنك توقّفت في منتصف الطريق‬
‫وعدت أدراجك لأن ذلك كان سخيفًا؟"‬

505
00:29:18,381 --> 00:29:20,592
‫لا. بل وصلت وخضعت للفحص.‬

506
00:29:21,760 --> 00:29:25,346
‫يا ليت في وسعي الادّعاء‬
‫بأن هذه القصة حدثت من زمان بعيد،‬

507
00:29:25,430 --> 00:29:28,057
‫لكن ذلك مستحيل بسبب التكنولوجيا المذكورة.‬

508
00:29:30,435 --> 00:29:32,979
‫لطالما عانيت صعوبات هائلة‬
‫في النوم طيلة حياتي.‬

509
00:29:33,062 --> 00:29:36,816
‫فقبل صدور "آيربودز"،‬
‫كنت أغفو واضعة سمّاعات عادية،‬

510
00:29:36,900 --> 00:29:39,652
‫وأستمع إلى حلقة صوتية‬
‫أو فيلم أو شيء يهدّئني.‬

511
00:29:39,736 --> 00:29:42,322
‫وقبل صدور "آيربودز"، كانت السمّاعات سلكية.‬

512
00:29:42,405 --> 00:29:45,825
‫فإن ابتلعنا إحداها،‬
‫يمكننا سحبها كوشاح ساحر.‬

513
00:29:46,326 --> 00:29:48,828
‫فاخترعوا سمّاعتي "آيربودز"،‬
‫ورحت أنام وهما في أذنيّ.‬

514
00:29:48,912 --> 00:29:50,872
‫وقبل سنوات قليلة، لا يهمّ عددها،‬

515
00:29:50,955 --> 00:29:54,667
‫غفوت واضعة سمّاعتي "آيربودز"،‬
‫واستيقظت فوجدت واحدة،‬

516
00:29:54,751 --> 00:29:57,253
‫وقلت لنفسي، "لقد ابتلعتها وضوحًا."‬

517
00:29:58,213 --> 00:29:59,756
‫كطفل رضيع أو كلب.‬

518
00:30:00,256 --> 00:30:03,510
‫فأقنعت أختي بأخذي إلى غرفة الطوارئ‬

519
00:30:03,593 --> 00:30:06,179
‫مفسدة صباح عيد الميلاد على الجميع.‬

520
00:30:08,640 --> 00:30:10,642
‫وصلنا إلى غرفة الطوارئ في بلدتنا الأم،‬

521
00:30:10,725 --> 00:30:15,021
‫حيث عليّ إخبار ثلاث نساء راشدات‬
‫عند مكتب الاستقبال عن سبب مجيئي.‬

522
00:30:15,104 --> 00:30:17,649
‫فقلت، "لا بدّ أنكن تسمعن هذا دائمًا.‬

523
00:30:19,108 --> 00:30:20,443
‫لكن يبدو...‬

524
00:30:21,069 --> 00:30:22,529
‫أنني ربما...‬

525
00:30:23,112 --> 00:30:24,489
‫بغير قصد...‬

526
00:30:24,989 --> 00:30:26,574
‫وأثناء نومي...‬

527
00:30:27,700 --> 00:30:29,202
‫ابتلعت...‬

528
00:30:30,036 --> 00:30:31,579
‫سمّاعة (آيربودز)؟‬

529
00:30:31,663 --> 00:30:32,997
‫فكان ردّهن...‬

530
00:30:35,083 --> 00:30:37,585
‫"سمّاعة (آيربودز)؟ عزيزتي، إنها كبيرة جدًا.‬

531
00:30:37,669 --> 00:30:38,962
‫إنها كبيرة.‬

532
00:30:39,045 --> 00:30:40,880
‫أتحسبين أنك استطعت ابتلاع..."‬

533
00:30:40,964 --> 00:30:43,633
‫قلت، "دعننا لا نجري نقاشًا جماعيًا‬

534
00:30:43,716 --> 00:30:46,678
‫عما أستطيع ولا أستطيع ابتلاعه، ما رأيكن؟"‬

535
00:30:48,680 --> 00:30:51,891
‫قلن، "ثمة من كان قبيحًا‬
‫في الإعدادية. سندخلك."‬

536
00:30:52,725 --> 00:30:54,352
‫فأدخلنني.‬

537
00:30:55,061 --> 00:30:56,104
‫ورحت أنتظر طبيبًا.‬

538
00:30:56,187 --> 00:30:58,731
‫لا أعرف ما خلت الطبيب سيفعل‬

539
00:30:58,815 --> 00:31:01,025
‫إن كنت قد ابتلعت سمّاعة "آيربودز" فعلًا.‬

540
00:31:01,109 --> 00:31:02,652
‫لن يجروا عملية جراحية.‬

541
00:31:02,735 --> 00:31:04,821
‫بل سيقولون، "صحيح، إنها في الداخل.‬

542
00:31:04,904 --> 00:31:07,448
‫عرّجي على (تاكو بل)‬
‫في طريق عودتك. حظًا موفقًا."‬

543
00:31:07,532 --> 00:31:09,701
‫"تاكو بل"، مناسب لكلّ المناسبات.‬

544
00:31:11,452 --> 00:31:16,833
‫لا أعرف أيّ ضرر اعتقدت أنها ستسبّبه لي.‬
‫فرحت أسأل، ماذا لو كانت ما زالت مشحونة؟‬

545
00:31:16,916 --> 00:31:19,043
‫ماذا لو كهربت أحشائي؟‬

546
00:31:19,127 --> 00:31:21,796
‫أو بدأت تشغّل أغاني مقلّدة من "غلي"‬
‫ويمكن للجميع سماعها؟‬

547
00:31:23,089 --> 00:31:24,799
‫قالت أختي، "لقد حذفتها."‬

548
00:31:24,883 --> 00:31:27,427
‫"ليس كلّها. فبعضها رائع!"‬

549
00:31:29,846 --> 00:31:31,764
‫قبل قدوم طبيب لمقابلتنا،‬

550
00:31:31,848 --> 00:31:34,142
‫اتصلت بنا أختي الأخرى من البيت وقالت،‬

551
00:31:34,225 --> 00:31:36,728
‫"مرحبًا. أجل، وجدناها في غطاء الوسادة.‬

552
00:31:38,104 --> 00:31:40,899
‫هل تريد المجنونة العودة‬
‫وتناول الفطائر المحلّاة الآن؟"‬

553
00:31:41,399 --> 00:31:42,525
‫كم كنت محرجة.‬

554
00:31:42,609 --> 00:31:45,111
‫أردت التسلّل من الخلف بأسرع ما يمكن.‬

555
00:31:45,194 --> 00:31:46,487
‫قلت، "لنغادر فحسب."‬

556
00:31:46,571 --> 00:31:49,490
‫فقالت أختي، "سيحسبون أن شيئًا طرأ."‬

557
00:31:49,574 --> 00:31:51,659
‫فقلت، "ثمة ما طرأ. هيّا بنا!"‬

558
00:31:51,743 --> 00:31:53,411
‫فقالت، "هذا مخرج طوارئ."‬

559
00:31:53,494 --> 00:31:56,664
‫فقلت، "هذه غرفة طوارئ.‬
‫أي أنه مخرج عادي. لنغادر!"‬

560
00:31:57,165 --> 00:31:59,083
‫إليكم مشكلتي مع غرفة الطوارئ.‬

561
00:31:59,167 --> 00:32:02,587
‫حين يعاني المرء من قلق أو نوبة ذعر،‬
‫فهي خيارهم الوحيد.‬

562
00:32:02,670 --> 00:32:05,381
‫ولهذا أرى حاجتهم إلى خيار ثان بجانبه‬

563
00:32:05,465 --> 00:32:08,051
‫اسمه "غرفة القلق." صحيح؟‬

564
00:32:08,134 --> 00:32:10,136
‫أي لدينا غرفة طوارئ وغرفة قلق.‬

565
00:32:10,219 --> 00:32:13,806
‫ندخل غرفة الطوارئ عند التعرّض‬
‫لطلق ناري أو طعن، وننزف بشدّة.‬

566
00:32:13,890 --> 00:32:17,310
‫فنملأ الاستمارات كلّها‬
‫لأن ذلك يبدو الوقت الأمثل لها.‬

567
00:32:18,186 --> 00:32:20,688
‫أمّا في غرفة القلق، فيدخلها من يقول لنفسه،‬

568
00:32:20,772 --> 00:32:25,568
‫"لا أعرف موضع العطب، لكنه في مكان ما فيّ."‬

569
00:32:25,652 --> 00:32:30,448
‫فإمّا أنه سرطان أو شيطان، لكن عليّ إخراجه."‬

570
00:32:30,531 --> 00:32:33,242
‫ويتطلّب ذلك فراغًا واحدًا نملأه ونكتب،‬

571
00:32:33,326 --> 00:32:36,663
‫"أعرف أن هذا ليس بخطر على الأرجح، لكن...‬

572
00:32:42,710 --> 00:32:45,088
‫أشعر بحكّة في عظامي. لا أدري!‬

573
00:32:46,339 --> 00:32:49,759
‫أحتاج إلى شخص‬
‫في رداء أبيض يخبرني بأنني غبية."‬

574
00:32:51,052 --> 00:32:53,846
‫أعرف أنني ذكرت خلال تلك الدعابة‬
‫الصعوبة التي أواجهها في النوم.‬

575
00:32:53,930 --> 00:32:58,101
‫فمن فضلكم، وكرامة لما تشاؤون،‬
‫لا ترسلوا لي مقالات بعد العرض.‬

576
00:32:58,184 --> 00:33:01,854
‫أعرف أن نيّتكم طيبة، لكنني أقسم لكم‬
‫إنني قرأت كلّ مقالة منشورة عن النوم.‬

577
00:33:01,938 --> 00:33:03,564
‫"ثلاث طرق لتحسين النوم!"‬

578
00:33:03,648 --> 00:33:07,151
‫إنها النصائح نفسها‬
‫المعاد تدويرها المرّة تلو الأخرى.‬

579
00:33:07,235 --> 00:33:09,904
‫"أحضروا رذاذ خزامى خفيفًا لرشّه‬

580
00:33:09,988 --> 00:33:12,740
‫على الطرف البارد من وسادتكم وقت الشفق."‬

581
00:33:12,824 --> 00:33:14,575
‫وهل أنا ساحرة؟‬

582
00:33:16,035 --> 00:33:19,789
‫"احرصوا على ظلام الغرفة الدامس‬
‫وهدوئها ليلًا."‬

583
00:33:19,872 --> 00:33:24,335
‫"يا للهول،‬
‫أيُفترض أن تكون مظلمة؟ يا لي من مغفّلة.‬

584
00:33:24,419 --> 00:33:27,672
‫فقد كنت أنام تحت كرة الديسكو.‬
‫بداعي الأجواء.‬

585
00:33:27,755 --> 00:33:28,715
‫لم أدر!‬

586
00:33:28,798 --> 00:33:31,009
‫حسنًا. ظلام وهدوء، عُلم. حُلّت المشكلة!"‬

587
00:33:33,553 --> 00:33:37,223
‫"لم لا تتركون هاتفكم‬
‫في غرفة أخرى في الليل؟"‬

588
00:33:37,306 --> 00:33:39,767
‫"لم لا تضعون طفلكم الرضيع في الخارج؟"‬

589
00:33:49,444 --> 00:33:52,905
‫لا يعني ذلك معارضتي لنصائح النوم،‬
‫وإنما أنا منهكة منها فحسب.‬

590
00:33:52,989 --> 00:33:56,075
‫وأرى أن شعوري تجاه نصائح النوم مشابه‬
‫لشعور معظم الرجال تجاه الأفلام الإباحية.‬

591
00:33:56,159 --> 00:33:59,287
‫حيث أقول لنفسي،‬
‫"لا، لقد رأيت الأشياء الشائعة كلّها.‬

592
00:34:00,371 --> 00:34:02,457
‫فأرسلوا لي شيئًا غريبًا."‬

593
00:34:05,334 --> 00:34:06,627
‫سأطرح هذا السؤال.‬

594
00:34:06,711 --> 00:34:09,422
‫ودعوني أستهلّه بمقدّمة.‬
‫لا بأس إن لم تكن لدى أحد إجابة.‬

595
00:34:09,505 --> 00:34:12,633
‫أسأل كلّ حضور في كلّ ليلة. لا شيء غريب.‬

596
00:34:12,717 --> 00:34:17,513
‫إن كنتم تحسبون أن لديكم نصيحة غريبة‬
‫عن النوم لم أسمع بها من قبل،‬

597
00:34:17,597 --> 00:34:21,476
‫قرأت المقالات واستمعت إلى الحلقات الصوتية‬
‫وشاهدت مقاطع "تيك توك".‬

598
00:34:21,559 --> 00:34:24,479
‫أطرح هذا السؤال على كلّ حضور‬
‫في كلّ ليلة من هذه الجولة.‬

599
00:34:24,562 --> 00:34:29,067
‫فإن كنتم تحسبون أن لديكم نصيحة غريبة‬
‫عن النوم لم أسمع بها من قبل،‬

600
00:34:29,150 --> 00:34:31,027
‫فارفعوا أيديكم وأخبروني بها.‬

601
00:34:31,110 --> 00:34:35,656
‫وإن قال أحدكم،‬
‫"هل جرّبت تطبيق (كالم) للتأمّل؟"‬

602
00:34:35,740 --> 00:34:37,617
‫فسأطلب طرده.‬

603
00:34:41,037 --> 00:34:42,371
‫لا بأس إن لم تكن لدى أحد نصيحة.‬

604
00:34:42,455 --> 00:34:45,291
‫هل لدى أحد نصيحة؟‬
‫لدينا واحدة واثقة بنفسها هنا.‬

605
00:34:45,374 --> 00:34:46,417
‫ماذا لديك؟‬

606
00:34:46,501 --> 00:34:48,169
‫- العادة السرّية.‬
‫- العادة السرّية؟‬

607
00:34:48,252 --> 00:34:50,213
‫بحقّك.‬

608
00:34:51,047 --> 00:34:53,841
‫أتحسبين أنني لم أجرّب العادة السرّية؟‬

609
00:34:53,925 --> 00:34:57,136
‫لا أخلد إلى النوم، بل أنتشي حتى النوم.‬

610
00:35:00,932 --> 00:35:02,016
‫حسنًا.‬

611
00:35:03,017 --> 00:35:04,727
‫من لديه نصيحة أيضًا؟ شكرًا على المشاركة.‬

612
00:35:04,811 --> 00:35:05,853
‫ماذا لديك؟‬

613
00:35:06,729 --> 00:35:08,356
‫ألديك نصيحتان؟‬

614
00:35:08,439 --> 00:35:10,399
‫وعليّ تطبيقهما بالترتيب؟ حسنًا.‬

615
00:35:10,483 --> 00:35:12,568
‫عليك الوقوف على يديك.‬

616
00:35:12,652 --> 00:35:16,697
‫عليّ الوقوف على يديّ مستندة إلى جدار؟‬
‫حسنًا يا "يوغا"، لا.‬

617
00:35:16,781 --> 00:35:20,993
‫يبدو أن هذا يتطلّب مني‬
‫أن أكون أكثر جاذبية. لا أستطيع.‬

618
00:35:21,077 --> 00:35:23,287
‫حسنًا إذًا. أريد سماع النهاية.‬

619
00:35:23,371 --> 00:35:25,456
‫تقفين على يديك مستندة إلى الجدار.‬

620
00:35:25,540 --> 00:35:26,707
‫لبضع ثوان فقط.‬

621
00:35:26,791 --> 00:35:30,336
‫لبضع ثوان لا أكثر. فتاة هادئة البال‬
‫وجميلة كفتيات غلاف المجلّات.‬

622
00:35:30,419 --> 00:35:31,921
‫هكذا تتحدّث الجذّابات.‬

623
00:35:32,004 --> 00:35:35,466
‫يقلن، "قفي على يديك‬
‫لعشر ثوان فحسب. لا مشكلة في ذلك."‬

624
00:35:35,550 --> 00:35:37,760
‫فنقول، "بعضنا ثقيل في النصف العلوي."‬

625
00:35:38,845 --> 00:35:40,471
‫حسنًا، على أيّ حال. آسفة، تابعي.‬

626
00:35:40,555 --> 00:35:42,431
‫عليك أن تقفي رأسًا على عقب.‬

627
00:35:42,515 --> 00:35:44,016
‫ثم تنامين رأسًا على عقب.‬

628
00:35:44,100 --> 00:35:47,603
‫حسنًا، لم أسمع جزء الوقوف على اليدين،‬
‫لكنني سمعت النوم رأسًا على عقب.‬

629
00:35:47,687 --> 00:35:49,438
‫لأن ذلك يغيّر السرير، صحيح.‬

630
00:35:49,522 --> 00:35:52,775
‫يربك جسدك. أجل، يربكك حتى النوم. حسنًا.‬

631
00:35:52,859 --> 00:35:55,027
‫هذه نصيحة. سمعت نصفها.‬

632
00:35:55,111 --> 00:35:57,530
‫حسنًا، سنشكرك نصف شكر.‬

633
00:35:57,613 --> 00:36:00,783
‫هل من أحد آخر لديه نصيحة غريبة؟ غريبة بحق.‬

634
00:36:00,867 --> 00:36:03,119
‫لا بأس إن لم تكن لدى أحد نصيحة.‬
‫لدي فضول فحسب.‬

635
00:36:03,202 --> 00:36:04,745
‫حسنًا، من صاح؟‬

636
00:36:05,329 --> 00:36:06,706
‫حسنًا، أسمعينا ما لديك؟‬

637
00:36:06,789 --> 00:36:08,207
‫استمعي إلى حديثه.‬

638
00:36:08,291 --> 00:36:09,417
‫إلى حديث من؟‬

639
00:36:09,500 --> 00:36:10,376
‫هذا الرجل.‬

640
00:36:10,459 --> 00:36:13,754
‫أأستمع إلى كلام الرجل الذي بصحبتك؟‬

641
00:36:14,672 --> 00:36:17,425
‫أتحاولين حمله على تركك؟‬

642
00:36:17,508 --> 00:36:21,179
‫أم تحاولين التخلّص من شريكك الآن؟‬

643
00:36:21,262 --> 00:36:23,055
‫وكأنك تقولين، "هذا متوفّر.‬

644
00:36:23,139 --> 00:36:26,726
‫إذ لا ينفكّ يتحدّث،‬
‫فتغرقين في النوم في نهاية المطاف.‬

645
00:36:26,809 --> 00:36:28,144
‫في هذا السرير."‬

646
00:36:28,227 --> 00:36:30,271
‫عجبي، حسنًا. كان ذلك شائقًا.‬

647
00:36:30,354 --> 00:36:33,482
‫دخلنا جميعًا في طلاق، ألم يكن ذلك شيّقًا؟‬

648
00:36:33,566 --> 00:36:36,110
‫هذه أول مرة يحدث فيها ذلك‬
‫عند طرحي هذا السؤال.‬

649
00:36:36,194 --> 00:36:37,695
‫لم يحدث ذلك في أيّ ليلة أخرى.‬

650
00:36:37,778 --> 00:36:41,282
‫"خذي هذا النذل المملّ معك إلى البيت."‬

651
00:36:46,204 --> 00:36:48,247
‫حسنًا. النصيحة الأخيرة. ماذا لديك؟‬

652
00:36:48,331 --> 00:36:52,001
‫استمعي إلى مكالمة شخص عشوائية‬
‫في الغرفة الأخرى.‬

653
00:36:52,084 --> 00:36:55,046
‫فأنا أستمع إلى حديث أمي وجدتي...‬

654
00:36:55,129 --> 00:36:59,383
‫أتسترقين السمع‬
‫إلى مكالمة شخص من الغرفة الأخرى؟‬

655
00:36:59,467 --> 00:37:01,552
‫هل استمعت إلى حديث أمك وجدتك؟‬

656
00:37:01,636 --> 00:37:04,805
‫هل فاتك كلامي عن عيشي بمفردي؟‬

657
00:37:08,809 --> 00:37:11,896
‫عرضت عليّ الفتاة التي قبلك رجلًا على الأقل.‬

658
00:37:15,524 --> 00:37:19,320
‫"هل حاولت النوم‬
‫على صوت أناس يحبّونك في الغرفة الأخرى؟"‬

659
00:37:20,238 --> 00:37:22,406
‫يا ليت في استطاعتي!‬

660
00:37:25,326 --> 00:37:27,662
‫حسنًا، جرح ذلك مشاعري في الحقيقة.‬

661
00:37:30,498 --> 00:37:33,584
‫سأخبركم بأفضل نصيحة سمعتها‬
‫خلال هذه الجولة.‬

662
00:37:33,668 --> 00:37:35,169
‫كان ذلك قبل بضعة أشهر.‬

663
00:37:35,253 --> 00:37:37,672
‫قالت امرأة في الصفّ الأول.‬
‫"لدي نصيحة غريبة عن النوم."‬

664
00:37:37,755 --> 00:37:38,839
‫فسألت، "ماذا لديك؟"‬

665
00:37:38,923 --> 00:37:42,885
‫"حين يجافيني النوم،‬
‫أستلقي على أرض المطبخ لعشر دقائق."‬

666
00:37:44,929 --> 00:37:47,431
‫فقلت، "حسنًا، ومن ثم ماذا يحدث؟"‬

667
00:37:47,515 --> 00:37:50,268
‫أجابت، "ثم أعود إلى السرير وأغفو."‬

668
00:37:51,644 --> 00:37:56,357
‫تعرّض هذه المسكينة نفسها للتربية المؤذية.‬

669
00:37:57,108 --> 00:37:58,818
‫وكأنها تقول، "ألا يمكنك النوم؟‬

670
00:37:58,901 --> 00:38:01,320
‫تعرفين أن بعض الأطفال بلا سرير، صحيح؟‬

671
00:38:01,404 --> 00:38:04,448
‫"لم لا تستلقين على بطنك‬
‫على البلاط البارد لعشر دقائق.‬

672
00:38:04,532 --> 00:38:06,409
‫وترين ما إن زاد امتنانك بعد ذلك."‬

673
00:38:06,492 --> 00:38:07,451
‫أوتعلمون ماذا؟‬

674
00:38:07,535 --> 00:38:09,453
‫جرّبت الطريقة ونجحت.‬

675
00:38:11,247 --> 00:38:13,249
‫نجحت نجاحًا ساحقًا.‬

676
00:38:15,501 --> 00:38:17,753
‫أستلقي على أرض الحمام في غرف الفنادق.‬

677
00:38:17,837 --> 00:38:21,090
‫أُصبت بـ"كوفيد" مرّات عديدة، لكن...‬

678
00:38:24,176 --> 00:38:26,137
‫أريد إتقان التعامل مع قلقي.‬

679
00:38:26,220 --> 00:38:28,681
‫لأنني لو لم أفعل ذلك،‬
‫لكنت مختلفة تمام الاختلاف.‬

680
00:38:28,764 --> 00:38:32,935
‫يستهلك القلق طاقة عقلية‬
‫وعاطفية كبيرة على الصعيد اليومي.‬

681
00:38:33,019 --> 00:38:33,894
‫ولا فائدة له.‬

682
00:38:33,978 --> 00:38:36,439
‫إذ لا يحضّرنا لأي مضرّة قد تحصل.‬

683
00:38:36,522 --> 00:38:39,775
‫قلت لمعالجتي النفسية مؤخرًا،‬
‫"أعرف أن القلق لا يفيد في شيء.‬

684
00:38:39,859 --> 00:38:44,238
‫"ماذا كان اقتباس ذلك الفيلسوف؟‬
‫(حين نقلق، نعاني مرّتين.)"‬

685
00:38:44,322 --> 00:38:45,489
‫فسألت، "من قال ذلك؟"‬

686
00:38:45,573 --> 00:38:48,826
‫بحثت عنه،‬
‫فرأيت أنه من مقدمة لـ"هاري بوتر".‬

687
00:38:50,578 --> 00:38:53,372
‫كم كنت واثقة بنفسي حين بحثت عنه أمامها.‬

688
00:38:53,456 --> 00:38:55,499
‫سألت، "من الفيلسوف الذي قال ذلك؟"‬

689
00:38:55,583 --> 00:38:57,793
‫فأجبت، "(نوت سكامندر). سحقًا.‬

690
00:39:01,213 --> 00:39:03,424
‫يبدو أنني قرأته في كعكة حظ.‬
‫هلّا ننسى الأمر؟‬

691
00:39:03,507 --> 00:39:06,302
‫فلم أعد أريد التحدث عنه."‬

692
00:39:08,054 --> 00:39:10,931
‫من دون القلق، كانت لتختلف شخصيتي تمامًا،‬

693
00:39:11,015 --> 00:39:13,768
‫لأن الكثير من قراراتي في الحياة‬
‫أتّخذها بداعي الخوف،‬

694
00:39:13,851 --> 00:39:16,103
‫والكثير من القرارات لا أتّخذها بداعي الخوف.‬

695
00:39:16,187 --> 00:39:19,732
‫أعاود مشاهدة البرامج والأفلام نفسها‬
‫لأنها تبعث في نفسي الهدوء.‬

696
00:39:19,815 --> 00:39:21,233
‫إذ أعرف ما أتوقّع. لا تقلقني.‬

697
00:39:21,317 --> 00:39:25,112
‫كما أعاود مواعدة النمط نفسه من الأشخاص‬
‫لأنني أعرف ما أتوقّع. لا يقلقني ذلك.‬

698
00:39:25,196 --> 00:39:26,947
‫أتحسبون أن لديكم "نمطًا" محدّدًا؟ غير صحيح.‬

699
00:39:27,031 --> 00:39:28,824
‫بل لديكم اضطراب قلق. راجعوا معالجًا.‬

700
00:39:30,493 --> 00:39:32,203
‫لدي شقيقتان وشقيق أصغر سنًا.‬

701
00:39:32,286 --> 00:39:35,831
‫وجميعهم من "الجيل زد"،‬
‫وجميعهم أحرار الجنس وفي علاقة جادّة،‬

702
00:39:35,915 --> 00:39:37,792
‫ويخيب أمل جميعهم فيّ‬

703
00:39:37,875 --> 00:39:41,253
‫كلّما رحت أواعد رجلًا أبيض مغاير الجنس.‬

704
00:39:41,337 --> 00:39:44,006
‫فيقولون، "بحقّك يا (تايلور).‬
‫بئس النظام الأبوي."‬

705
00:39:44,090 --> 00:39:47,301
‫"انظروا، فأنا أضاجع النظام الأبوي حرفيًا."‬

706
00:39:49,095 --> 00:39:51,389
‫أتعرفون كم من الصعب‬
‫مواعدة رجال مغايري الجنس‬

707
00:39:51,472 --> 00:39:54,308
‫محاطين بثلاث علاقات حرّة الجنس عن كثب؟‬

708
00:39:54,392 --> 00:39:58,771
‫العلاقات حرّة الجنس‬
‫هي الأكثر جمالًا ومراعاة وإبداعًا.‬

709
00:39:58,854 --> 00:40:02,358
‫شقيقتي وشريكتها في رواية رومانسية.‬

710
00:40:02,441 --> 00:40:03,442
‫كلّما نتحدّث،‬

711
00:40:03,526 --> 00:40:05,611
‫"أعرف أنك مررت بأسبوع عصيب بالعمل.‬
‫فهل أنت بخير؟"‬

712
00:40:05,694 --> 00:40:06,987
‫فأجابت، "أجل. هذا صحيح.‬

713
00:40:07,071 --> 00:40:10,908
‫وبغية رفع معنوياتي، أتت لي شريكتي‬
‫بوجبتي الخفيفة المفضلة بنكهة محدودة،‬

714
00:40:10,991 --> 00:40:14,161
‫وأرسلت لي رملًا من الشاطئ‬
‫الذي ذهبنا إليه في موعدنا الأول.‬

715
00:40:14,245 --> 00:40:17,164
‫أتتذكّرين كيف أردت دائمًا‬
‫لعبة فرن خبز ولم أحصل عليها قطّ؟‬

716
00:40:17,248 --> 00:40:18,707
‫وجدت لي واحدة على (إيباي)."‬

717
00:40:22,628 --> 00:40:25,089
‫فأقول، "يا للهول، أهي تخونك؟"‬

718
00:40:25,798 --> 00:40:29,718
‫أجابت، "ماذا؟ لا!‬
‫بل تستمع إليّ وتتذكّر ما أقول."‬

719
00:40:29,802 --> 00:40:32,263
‫وأقول، "ماذا؟ لا، فتّشي هاتفها.‬

720
00:40:33,347 --> 00:40:36,016
‫هذا مريب. فتّشي هاتفها. ثقي بي."‬

721
00:40:36,100 --> 00:40:39,103
‫فتقول، "حسنًا، كيف الأمور‬
‫بينك وحبيبك يا (تايلور)؟"‬

722
00:40:39,186 --> 00:40:40,855
‫أجيب، "نحن على وفاق.‬

723
00:40:40,938 --> 00:40:43,566
‫فقد اشترى لي حبيبي شطيرة هوت دوغ‬

724
00:40:43,649 --> 00:40:47,987
‫لأنه أراد واحدة وكنت بصحبته.‬

725
00:40:50,072 --> 00:40:51,490
‫كان ذلك شاعريًا للغاية.‬

726
00:40:51,574 --> 00:40:54,702
‫إذ قال، (ماذا؟ آسف. أريد اثنتين.)"‬

727
00:40:56,662 --> 00:40:59,540
‫لا أقصد انتقاد الرجال مغايري الجنس.‬
‫أنتم لطفاء، واعدت الكثير منكم.‬

728
00:40:59,623 --> 00:41:03,294
‫لكنكم فخورون جدًا بأنفسكم‬
‫بلا أيّ مساهمة لكم في العلاقة تقريبًا.‬

729
00:41:03,377 --> 00:41:05,504
‫كم مبهرة مشاهدة ذلك.‬

730
00:41:05,588 --> 00:41:08,799
‫سيضع رجل مغاير الجنس شمعة في حمّامه ويقول،‬

731
00:41:08,883 --> 00:41:11,927
‫"غيّرت حياتي كلّها من أجلك!"‬

732
00:41:15,764 --> 00:41:18,350
‫فنقول، "لم تشعلها حتى يا صاح."‬

733
00:41:18,851 --> 00:41:22,438
‫"تشبه رائحتها الخزامى‬
‫إن اقتربنا فائق القرب منها."‬

734
00:41:22,938 --> 00:41:26,317
‫"كنت لأقايض هذه الشمعة‬
‫بشيء من التعاطف الوجداني بصراحة."‬

735
00:41:26,400 --> 00:41:30,529
‫هل جرّبتن توضيح مفهوم التعاطف الوجداني‬
‫لشاب أبيض وسيم طويل؟‬

736
00:41:30,613 --> 00:41:32,740
‫إنه حوار حسّاس.‬

737
00:41:32,823 --> 00:41:34,825
‫إذ نقول، "حسنًا، تصوّر أنك أنا."‬

738
00:41:34,909 --> 00:41:35,951
‫"لكنني لست أنت."‬

739
00:41:36,035 --> 00:41:37,119
‫حسنًا.‬

740
00:41:39,830 --> 00:41:41,540
‫"يصعب الخلاف في ذلك، أعترف.‬

741
00:41:41,624 --> 00:41:44,460
‫تصوّر أن تشعر بشعوري."‬

742
00:41:44,543 --> 00:41:45,503
‫"لكنني لا أشعر به."‬

743
00:41:45,586 --> 00:41:46,879
‫"حسنًا.‬

744
00:41:46,962 --> 00:41:49,465
‫تصوّر أنك قادر على الشعور بشعوري."‬

745
00:41:49,548 --> 00:41:50,466
‫"لن أقدر أبدًا."‬

746
00:41:50,549 --> 00:41:53,511
‫"حسنًا. تصوّر أنك لاعب كرة سلّة."‬

747
00:41:53,594 --> 00:41:54,678
‫"حسنًا‬

748
00:41:58,557 --> 00:42:00,184
‫"ماذا أيضًا؟ أعجبتني هذه اللعبة."‬

749
00:42:00,851 --> 00:42:03,187
‫"حسنًا، أنت في هذا التشبيه لاعب كرة سلّة.‬

750
00:42:03,270 --> 00:42:05,397
‫وأنت زميل رائع جدًا في الفريق.‬

751
00:42:05,481 --> 00:42:07,900
‫فتحبّ فريقك وتفعل كلّ ما يلزم من أجله.‬

752
00:42:07,983 --> 00:42:09,568
‫لكن فريقك لا يلاحظ.‬

753
00:42:09,652 --> 00:42:11,904
‫ولا يقدّرك فريقك على عطائك،‬

754
00:42:11,987 --> 00:42:13,656
‫وعلى كونك أهمّ لاعب.‬

755
00:42:13,739 --> 00:42:17,159
‫وفريقك هذا الأسبوع‬

756
00:42:17,743 --> 00:42:20,287
‫نسي عيد ميلادك.‬

757
00:42:21,830 --> 00:42:23,916
‫فكيف سيكون شعورك حينها؟"‬

758
00:42:23,999 --> 00:42:24,917
‫"هذا فظيع!"‬

759
00:42:25,000 --> 00:42:26,001
‫"صحيح!"‬

760
00:42:28,963 --> 00:42:31,799
‫تشبه محاولة حمل رجل مثير على التعاطف‬
‫إيصال المرأة إلى النشوة.‬

761
00:42:31,882 --> 00:42:33,133
‫"لا يتحرّك أحد!‬

762
00:42:34,176 --> 00:42:35,970
‫اقتربنا كثيرًا. إنه إنذار سيّارة.‬

763
00:42:36,053 --> 00:42:37,805
‫فلنحافظ على التركيز من فضلك.‬

764
00:42:37,888 --> 00:42:39,139
‫إذ عملت جاهدة."‬

765
00:42:41,350 --> 00:42:43,435
‫كنت أحاول أن أعرف ما إن كنت ثنائية الميل‬

766
00:42:43,519 --> 00:42:45,980
‫أم أنني شاهدت "يوفوريا"‬
‫دفعة واحدة وأسرع من اللازم.‬

767
00:42:49,900 --> 00:42:53,696
‫أحاول مواعدة النساء، لكن هذا صعب،‬
‫لا أعرف كيف أثير إعجاب النساء.‬

768
00:42:53,779 --> 00:42:56,323
‫أعرف كيف أثير إعجاب الرجال.‬
‫فذلك سهل. بخداعهم.‬

769
00:42:56,407 --> 00:42:59,285
‫ننتظر حتى يبدأ بالميل إلينا ثم نقول،‬

770
00:42:59,368 --> 00:43:01,495
‫"لست معجبًا بي." فيقول، "بلى، أنا معجب."‬

771
00:43:01,579 --> 00:43:02,871
‫"غير صحيح." "بلى، أنا معجب."‬

772
00:43:02,955 --> 00:43:04,748
‫فنقول، "لا، غير صحيح." "بلى!"‬

773
00:43:04,832 --> 00:43:07,042
‫ونستمرّ في ذلك حتى نحبل على ما أظن.‬

774
00:43:07,126 --> 00:43:10,045
‫ما علينا سوى تحويله إلى تحدّ يشوّقهم.‬

775
00:43:10,129 --> 00:43:12,298
‫"أراهن على أنك غير قادر‬
‫على إمضاء حياتك معي."‬

776
00:43:12,381 --> 00:43:14,800
‫فيقول، "شاهديني فحسب يا ساقطة!"‬

777
00:43:15,384 --> 00:43:18,178
‫كما حين نطلب من طفل إخراج القمامة ويرفض،‬

778
00:43:18,262 --> 00:43:20,973
‫فتقولون، "سأحسب لك الوقت."‬

779
00:43:21,056 --> 00:43:21,974
‫فيسرع...‬

780
00:43:24,810 --> 00:43:27,438
‫"أرأيت؟ لم تدرك رغبتك في فعل هذا حتى."‬

781
00:43:27,521 --> 00:43:30,107
‫فيقول، "وإن يكن؟‬
‫أنا أسرع فتى على وجه الأرض."‬

782
00:43:33,861 --> 00:43:37,031
‫أمّا التقرّب من النساء، فأصعب بكثير.‬
‫إذ يبدو أكثر تعقيدًا بكثير.‬

783
00:43:37,114 --> 00:43:39,950
‫يبدو التقرّب من امرأة‬
‫كمحاولة توثيب حجرة على سطح بحيرة.‬

784
00:43:40,034 --> 00:43:43,203
‫ويبدو التقرّب من رجل‬
‫كرمي حجر طوب عبر نافذة.‬

785
00:43:43,829 --> 00:43:46,832
‫"لا يهمّني. أريد أن أرى ما سيحدث فحسب.‬

786
00:43:46,915 --> 00:43:48,792
‫فلن أعيش هنا."‬

787
00:43:48,876 --> 00:43:52,463
‫قد أكون متحيّزة جنسيًا.‬
‫إذ أبدو كذلك من كلامي الآن.‬

788
00:43:52,546 --> 00:43:55,215
‫يبدو لي أنني متحيّزة جنسيًا،‬
‫لأنني عند رفض رجل لي، أقول،‬

789
00:43:55,299 --> 00:43:57,301
‫"يا للأحمق!" لكن عند رفض امرأة لي،‬

790
00:43:57,384 --> 00:43:59,595
‫أقول، "نظرتها ثاقبة."‬

791
00:44:02,097 --> 00:44:05,768
‫كنت أتحدّث إلى إحدى صديقاتي عن ذلك‬
‫لأننا لا نريد أن...‬

792
00:44:05,851 --> 00:44:09,355
‫مخيف القول إننا ثنائيو الميل‬
‫لأن هناك من سيقول دائمًا،‬

793
00:44:09,438 --> 00:44:12,274
‫"أثبتي ذلك. إليك صورة‬
‫لـ(مارغوت روبي). هل ابتللت؟"‬

794
00:44:12,358 --> 00:44:13,567
‫الجميع في غاية...‬

795
00:44:14,693 --> 00:44:16,779
‫الجميع عدائي في ذلك. هذا غريب.‬

796
00:44:16,862 --> 00:44:18,864
‫علينا إثباته للناس.‬

797
00:44:19,948 --> 00:44:22,284
‫كنت أسأل صديقتي عن ذلك، فقالت،‬

798
00:44:22,368 --> 00:44:24,161
‫"بديهي أن الميول الجنسية طيف."‬

799
00:44:24,244 --> 00:44:25,996
‫شاهدت "يوفوريا" أيضًا.‬

800
00:44:26,830 --> 00:44:30,167
‫وأكملت، "أعرف أنني أميل إلى الجنس الآخر.‬
‫ولا يمكنني مداعبة فتاة أخرى بالفم.‬

801
00:44:30,250 --> 00:44:31,460
‫إذ أجد ذلك مقرفًا."‬

802
00:44:31,543 --> 00:44:33,504
‫ففكرت، "حسنًا، لنفكّر في هذا.‬

803
00:44:33,587 --> 00:44:36,548
‫لماذا تأبين مداعبة فتاة بالفم الآن؟‬
‫أيقرفك ذلك؟‬

804
00:44:36,632 --> 00:44:39,176
‫لا، ليست المشكلة في أنه يقرفني،‬

805
00:44:39,259 --> 00:44:42,846
‫بل في أنني لا أريد الفشل‬
‫في إتقان شيء في حياتي البالغة."‬

806
00:44:42,930 --> 00:44:46,558
‫أخي عابر جنسيًا، وأختاي مثليتان،‬
‫وأنا أصنّف نفسي خائفة.‬

807
00:44:46,642 --> 00:44:49,103
‫كم أخاف الفشل.‬

808
00:44:49,186 --> 00:44:51,313
‫لا يمكنني الالتزام‬
‫بهوايات جديدة في سنّي حتى.‬

809
00:44:51,397 --> 00:44:52,981
‫فكيف يُفترض بي إتقان...‬

810
00:44:53,065 --> 00:44:56,026
‫سيكون إتقان مداعبة النساء بالفم‬
‫بمثابة تعلّم البيانو.‬

811
00:44:56,110 --> 00:45:00,114
‫كم سيسعدني تعلّم تلك المهارة.‬
‫والتفاخر بها في الحفلات وإبهار الآخرين.‬

812
00:45:00,197 --> 00:45:04,618
‫لكن ليس لدي الوقت ولا التواضع‬
‫للجلوس وتعلّم حركات أصابع جديدة.‬

813
00:45:04,702 --> 00:45:06,036
‫أفتقر إلى الدافع.‬

814
00:45:07,079 --> 00:45:09,623
‫إذ أصل إلى منتصف أغنية "جنغل بيلز"،‬
‫وأقول، "أنا فظيعة.‬

815
00:45:09,707 --> 00:45:12,292
‫كان يجدر بي البدء في سن الـ12.‬
‫فلن أعوّض أبدًا."‬

816
00:45:13,460 --> 00:45:15,254
‫أجيد العزف على الكلارينت أصلًا.‬

817
00:45:15,337 --> 00:45:18,716
‫لست شغوفة بها، لكنني أحظى باحترام أقراني.‬

818
00:45:21,176 --> 00:45:23,429
‫داخل جعبتي سنوات طويلة من الخبرة.‬

819
00:45:23,512 --> 00:45:25,889
‫داخل جعبة غيري، أو داخل بعض الجعبات.‬

820
00:45:26,765 --> 00:45:28,767
‫لم أكن أعلم بوجود خيار آخر.‬

821
00:45:28,851 --> 00:45:31,061
‫قيل لي في طفولتي،‬
‫"أنت فتاة، فاعزفي على الكلارينت."‬

822
00:45:31,145 --> 00:45:33,439
‫فقلت، "ماذا عن البيانو؟‬
‫هل بإمكاني العزف على البيانو؟"‬

823
00:45:33,522 --> 00:45:35,399
‫أجابوا، "بالتأكيد، يمكنك العزف على البيانو‬

824
00:45:35,482 --> 00:45:38,068
‫إن أردت الذهاب إلى الجحيم!"‬

825
00:45:38,861 --> 00:45:42,197
‫هل ثمة من يعاني صدمة نفسية دينية؟‬
‫هل يعاني أحد منها هنا؟ حسنًا.‬

826
00:45:42,281 --> 00:45:43,741
‫آسفة إن كنتم لا تعانون منها.‬

827
00:45:43,824 --> 00:45:45,367
‫أعرف أنني أكرّر كلامي دائمًا.‬

828
00:45:45,451 --> 00:45:47,953
‫أحرى بي أن أصمت،‬
‫لكنني لا أنفكّ أدرك أمورًا جديدة كل عام.‬

829
00:45:48,036 --> 00:45:51,373
‫فمثلًا، هل كنتم تعرفون‬
‫أنه لا يُفترض بكم الصياح عند النشوة،‬

830
00:45:51,457 --> 00:45:53,959
‫"خذ هذا يا (يسوع)!" هل كنتم تعرفون ذلك؟‬

831
00:45:58,172 --> 00:46:00,257
‫يا ليتها كانت دعابة يا سكّان العاصمة.‬

832
00:46:01,592 --> 00:46:03,051
‫يا ليتها.‬

833
00:46:04,303 --> 00:46:07,598
‫حتى وإن لم تترعرعوا متدينين،‬
‫فقد ترعرع الكثيرون محصّنين.‬

834
00:46:07,681 --> 00:46:10,517
‫فلتصفّقوا، كم منكم‬
‫لم يحادثه أبواه عن الجنس؟‬

835
00:46:10,601 --> 00:46:13,145
‫فلتصفّقوا. أجل، أرأيتم؟‬

836
00:46:14,938 --> 00:46:17,941
‫فليصفّق الآن‬
‫من حادثه أبواه عن الجنس خلال نشأته؟‬

837
00:46:18,025 --> 00:46:19,067
‫من حادثه أبواه؟‬

838
00:46:21,153 --> 00:46:23,447
‫أجل. هل تمانعين سؤالي عن سنّك حينها؟‬

839
00:46:23,530 --> 00:46:25,824
‫هل تمانعين تحدّثي إليك؟ أريد التأكّد.‬

840
00:46:25,908 --> 00:46:28,786
‫إن تحدّثت إليك‬
‫وكنت تمانعين ذلك، فلا بأس بتاتًا.‬

841
00:46:28,869 --> 00:46:30,621
‫فما كنت لأتحدّث إلى فنان ترفيهي على المسرح.‬

842
00:46:30,704 --> 00:46:32,956
‫هل توافقين على المشاركة‬
‫في تفاعلي مع الحضور؟‬

843
00:46:33,040 --> 00:46:35,584
‫أحتاج إلى تأكيد شفهي،‬
‫لا رفع الإبهام فحسب. اتفقنا؟‬

844
00:46:35,667 --> 00:46:37,669
‫أترون؟ لم يكن ذلك صعبًا. هكذا تسير الأمور.‬

845
00:46:37,753 --> 00:46:38,754
‫حسنًا.‬

846
00:46:41,423 --> 00:46:42,257
‫حسنًا.‬

847
00:46:42,341 --> 00:46:44,092
‫كم كان عمرك؟‬

848
00:46:44,176 --> 00:46:45,844
‫- تسع سنوات.‬
‫- تسع سنوات؟ حسنًا.‬

849
00:46:45,928 --> 00:46:50,182
‫يبدو هذا مبكرًا، لكن لا بأس.‬

850
00:46:50,265 --> 00:46:53,519
‫فلا أعرف كم كان طولك في التاسعة. صحيح؟‬

851
00:46:54,228 --> 00:46:58,148
‫هل كنت تطرحين الأسئلة‬
‫أم قال والداك، "حان الوقت"؟‬

852
00:46:58,232 --> 00:47:00,317
‫أخذتني أمي للتنزّه في الحديقة.‬

853
00:47:00,400 --> 00:47:03,570
‫أخذتك أمي للتنزّه في الحديقة؟‬

854
00:47:04,279 --> 00:47:06,990
‫بئسًا لك شرّ بئس.‬

855
00:47:07,074 --> 00:47:08,742
‫هل أنت جادّة؟‬

856
00:47:09,785 --> 00:47:13,038
‫أخذتك أمك للتنزّه في الحديقة‬

857
00:47:13,121 --> 00:47:15,707
‫لتخبرك عن أهوال الجنس.‬

858
00:47:18,001 --> 00:47:20,629
‫آسفة. فقد أثار ذلك انفعالي.‬

859
00:47:21,463 --> 00:47:23,924
‫هذا أجمل شيء سمعته في حياتي.‬

860
00:47:24,007 --> 00:47:26,426
‫محادثة "الحديقة السرية" عن الجنس هذه.‬

861
00:47:27,219 --> 00:47:28,595
‫يا للعجب، حسنًا.‬

862
00:47:28,679 --> 00:47:31,181
‫عجبي، كيف كانت يا "لوريلاي غيلمور"؟‬

863
00:47:31,265 --> 00:47:32,391
‫ويحي.‬

864
00:47:34,810 --> 00:47:37,229
‫أكنت تطرحين الأسئلة إذًا‬

865
00:47:37,312 --> 00:47:38,939
‫أم قالت أمك، "حان الوقت..."‬

866
00:47:39,022 --> 00:47:40,399
‫أكنت تطرحين الأسئلة؟‬

867
00:47:40,482 --> 00:47:42,442
‫أرأيتم، يطرح الكثيرون الأسئلة.‬

868
00:47:42,526 --> 00:47:45,070
‫ولم أدرك‬
‫أن هؤلاء الأولاد كانوا في غاية الذكاء.‬

869
00:47:45,153 --> 00:47:49,032
‫لم أكن أعرف أنه يُفترض بنا ذلك.‬
‫إذ لم أطرح أيّ أسئلة قطّ.‬

870
00:47:49,116 --> 00:47:50,951
‫وهذا غباء حقيقي بالنظر إليه الآن.‬

871
00:47:51,034 --> 00:47:54,538
‫لأن في طفولتي، قبل دورتي الشهرية،‬
‫كانت لدي ثلاث فتحات.‬

872
00:47:54,621 --> 00:47:57,040
‫وما زالت لدي. لا أعرف لماذا قلتها هكذا.‬

873
00:47:57,124 --> 00:48:00,252
‫ما زالت لدي. لعلمكم. لعلم أيّ من المشاهدين...‬

874
00:48:00,335 --> 00:48:03,380
‫لطالما كانت لدي وستبقى لدي.‬

875
00:48:03,463 --> 00:48:06,174
‫على ما أظن. حين تُربط قناتانا،‬
‫فهل يحكمون إغلاقها نهائيًا؟‬

876
00:48:06,258 --> 00:48:07,926
‫سأبحث على "غوغل". لا عليكم.‬

877
00:48:08,010 --> 00:48:09,344
‫خرجت عن الموضوع.‬

878
00:48:09,428 --> 00:48:11,013
‫سأتولّى ذلك بنفسي.‬

879
00:48:14,057 --> 00:48:16,101
‫لكن قبل بدء دورتي الشهرية،‬
‫كانت لي ثلاث فتحات،‬

880
00:48:16,184 --> 00:48:19,271
‫وكانت إحداها بلا جدوى، صحيح؟‬

881
00:48:19,354 --> 00:48:22,357
‫ولم أفكّر يومًا في سؤال أحد من حولي،‬

882
00:48:22,441 --> 00:48:25,027
‫"ما وظيفة هذه الفتحة العاطلة عن العمل‬

883
00:48:26,028 --> 00:48:29,448
‫بين الفتحتين الأخريين‬
‫المجتهدتين في عملهما؟"‬

884
00:48:29,948 --> 00:48:33,994
‫رحت أتجوّل طيلة اليوم وأقول لنفسي،‬
‫"لا أدري. هذه فتحتي الكبيرة!‬

885
00:48:35,746 --> 00:48:37,205
‫يعرف القدير عمله.‬

886
00:48:37,289 --> 00:48:39,458
‫فهنا يدخل إيماني."‬

887
00:48:41,501 --> 00:48:42,878
‫وبعد مشاهدتي "ميوزك مان"،‬

888
00:48:42,961 --> 00:48:45,589
‫رحت أسمّيها حجرة قفّازاتي، لكن...‬

889
00:48:46,256 --> 00:48:47,674
‫تلك قصة أخرى.‬

890
00:48:52,429 --> 00:48:53,597
‫هكذا حظيت بحديث عن الجنس.‬

891
00:48:53,680 --> 00:48:56,892
‫فحين كنت في العاشرة،‬
‫عرفت عن الجنس من كتاب.‬

892
00:48:56,975 --> 00:48:59,269
‫لم يكن ذلك بقصد. وصُعقت.‬

893
00:48:59,353 --> 00:49:02,648
‫حاولت نسيانه.‬
‫اعتدت عليّ الكاتبة "جودي بلوم" بصراحة.‬

894
00:49:03,357 --> 00:49:05,859
‫ثم بعد عامين، كان أبي يقلّني إلى البيت،‬

895
00:49:05,943 --> 00:49:09,404
‫وقال على حين غفلة،‬
‫"هل تعرفين ما هو الجنس؟"‬

896
00:49:09,947 --> 00:49:12,991
‫فأجبت، "أجل، قرأت عنه في كتاب.‬
‫دعنا لا نتحدّث ثانيةً."‬

897
00:49:13,075 --> 00:49:16,745
‫وقال، "حسنًا، أريدك أن تخبريني‬
‫عنه كي أعرف أنك تعرفين."‬

898
00:49:16,828 --> 00:49:19,581
‫جعلني أبي أحاضره عن الجنس!‬

899
00:49:20,832 --> 00:49:22,542
‫قلت له، "أتعرف أنت ما هو؟"‬

900
00:49:22,626 --> 00:49:25,671
‫فأجاب، "أخبريني بما تعرفين.‬
‫ثم سأخبرك بما أعرف.‬

901
00:49:26,338 --> 00:49:28,799
‫وسنكتشف الحقيقة معًا."‬

902
00:49:30,717 --> 00:49:34,262
‫طلبت من والديّ نصيحة في العلاقات‬
‫كلّما مررت بانفصال.‬

903
00:49:34,346 --> 00:49:36,974
‫لا تفعلوا ذلك. إلّا إن كنتم‬
‫تريدون معرفة الكثير عن والديكم.‬

904
00:49:37,057 --> 00:49:38,934
‫عشت انفصالًا مروّعًا في بداية عشرينياتي.‬

905
00:49:39,017 --> 00:49:41,311
‫كنت في البيت.‬
‫وكانت تحاول زوجة أبي مواساتي.‬

906
00:49:41,395 --> 00:49:44,606
‫قالت، "لعلمك، كان هناك شاب‬
‫في عشرينياتي أردت الزواج به.‬

907
00:49:44,690 --> 00:49:46,650
‫وحين لم تنجح العلاقة، تحطّمت نفسيّتي."‬

908
00:49:46,733 --> 00:49:48,235
‫فقلت، "لم أكن أعرف."‬

909
00:49:48,318 --> 00:49:52,114
‫وقال أبي، "أنا أعرف!‬
‫فهي تتحدّث عنه طوال الوقت."‬

910
00:49:54,324 --> 00:49:56,952
‫فسألت، "من كان هذا الرجل؟ وما قصته؟"‬

911
00:49:57,035 --> 00:50:00,998
‫أجابت، "كان مبهرًا جدًا في الحقيقة.‬
‫كان عالم الزهايمر.‬

912
00:50:01,081 --> 00:50:02,290
‫فقال أبي،‬

913
00:50:02,374 --> 00:50:05,836
‫"لاحظي كيف لم يُكتشف علاجه بعد."‬

914
00:50:11,883 --> 00:50:14,970
‫وقالت، "عجبي يا عزيزي.‬
‫آمل بألّا نُصاب بالزهايمر أبدًا."‬

915
00:50:15,053 --> 00:50:19,141
‫فأجاب، "آمل بأن نُصاب به!‬
‫كي يتسنّى لجميعنا نسيان هذا الرجل."‬

916
00:50:20,851 --> 00:50:25,022
‫كنت متهاونة جدًا في اختياري لمصدر النصائح.‬

917
00:50:25,105 --> 00:50:27,149
‫فسألت الحضور، وسألت غرباء تمامًا.‬

918
00:50:27,232 --> 00:50:29,067
‫سألت زوجًا في الصف الأمامي ذات مرّة.‬

919
00:50:29,151 --> 00:50:31,820
‫وكانوا زوجين‬
‫من المعالجين النفسيين تزوّجوا ببعضهم.‬

920
00:50:31,903 --> 00:50:34,531
‫أعرف. أرأيتم قطع "أوريو" رباعية الحشوة؟‬

921
00:50:34,614 --> 00:50:36,616
‫ستقولون، "كفى." صحيح؟‬

922
00:50:37,117 --> 00:50:39,453
‫فهذا زائد عن اللزوم ومفرط.‬

923
00:50:39,536 --> 00:50:41,788
‫لكنني قلت لنفسي،‬
‫"زوجان من المعالجين النفسيين خارج العمل.‬

924
00:50:41,872 --> 00:50:42,956
‫عليّ أن أسألهما.‬

925
00:50:43,040 --> 00:50:46,710
‫فقلت، "هل من لديه نصيحة‬
‫للمرتبطين كثيري التشاجر؟"‬

926
00:50:46,793 --> 00:50:47,711
‫فقالوا، "نحن.‬

927
00:50:47,794 --> 00:50:51,548
‫أتعرفين كيف للكثيرين‬
‫كلمة آمنة لإيقاف الجنس؟‬

928
00:50:51,631 --> 00:50:54,509
‫يحتاج الجميع إلى كلمة آمنة خلال الشجارات."‬

929
00:50:54,593 --> 00:50:57,512
‫سألت صديقًا متزوّجًا،‬
‫"هل لديك كلمة آمنة للشجارات؟"‬

930
00:50:57,596 --> 00:51:01,558
‫"ماذا؟" فقلت، "كلمة توقف الشجار."‬

931
00:51:01,641 --> 00:51:02,893
‫أجاب، "لدينا كلمة."‬

932
00:51:02,976 --> 00:51:04,186
‫فسألت، "ما هي؟"‬

933
00:51:04,269 --> 00:51:05,687
‫أجاب، "فاجرة."‬

934
00:51:10,734 --> 00:51:13,987
‫"لكن يجب أن أقولها أنا.‬
‫فلا نفع إن قالتها هي."‬

935
00:51:14,613 --> 00:51:17,949
‫فقلت، "ويحي.‬
‫كنت أتوقّع كلمة (أناناس) يا صاح، لكن...‬

936
00:51:19,576 --> 00:51:22,120
‫اعتدت على طلب نصائح‬
‫عن العلاقات بعد الانفصالات‬

937
00:51:22,204 --> 00:51:25,540
‫لأنني خلت أن ذلك يعني عملي على نفسي،‬
‫لكنه لم يكن كذلك.‬

938
00:51:25,624 --> 00:51:29,503
‫بل كان محاولة مني‬
‫للدخول في علاقة أخرى بأسرع ما يمكن.‬

939
00:51:29,586 --> 00:51:31,296
‫كي لا أُضطر إلى العمل على نفسي.‬

940
00:51:31,379 --> 00:51:33,757
‫السبب في عدم رغبة الناس‬
‫في البقاء عازبين لوقت طويل‬

941
00:51:33,840 --> 00:51:36,843
‫هو أنه حالما يبقى المرء عازبًا‬
‫لبعض الوقت، يبدأ بالملاحظة والقول،‬

942
00:51:36,927 --> 00:51:39,805
‫"ما زالت بعض المشكلات في علاقاتي حاضرة."‬

943
00:51:40,722 --> 00:51:42,099
‫وأنا وحدي الآن.‬

944
00:51:42,599 --> 00:51:45,852
‫ثمة آثار أقدام متطابقة في الرمل.‬

945
00:51:46,728 --> 00:51:49,439
‫ولا يحملني أحد على كتفيه.‬

946
00:51:50,357 --> 00:51:54,528
‫أدركت في العام الفائت أن لدي عملًا كثيرًا.‬
‫إذ أدركت أنني دنيئة في العلاقات.‬

947
00:51:54,611 --> 00:51:57,489
‫فلا أتعطّر في عزوبتي. ولا أفكّر في ذلك حتى.‬

948
00:51:57,572 --> 00:51:59,449
‫لكنني أتعطّر عند الارتباط.‬

949
00:51:59,533 --> 00:52:02,702
‫لأنني أعرف أنه حين ننفصل،‬
‫وتشمّون تلك الرائحة لاحقًا،‬

950
00:52:02,786 --> 00:52:04,121
‫ستحزنون.‬

951
00:52:05,163 --> 00:52:06,957
‫ويسعدني ذلك.‬

952
00:52:07,582 --> 00:52:10,961
‫لا أتعطّر لأتطيّب بالعطر،‬
‫بل أتعطّر لتلاحقكم رائحتي لاحقًا.‬

953
00:52:12,254 --> 00:52:13,755
‫كنت في أول موعد مع رجل.‬

954
00:52:13,839 --> 00:52:16,299
‫وأدركت أن لكلانا ثلاثة أشقّاء أصغر سنًا.‬

955
00:52:16,383 --> 00:52:18,885
‫فقلت، "عجبي،‬
‫لنراسل محادثات أشقائنا الجماعية.‬

956
00:52:18,969 --> 00:52:20,637
‫ونسألهم عن أكبر عيب فينا."‬

957
00:52:20,720 --> 00:52:23,431
‫أنا شائقة جدًا في الموعد الأول.‬
‫أتعجّب من كوني وحيدة.‬

958
00:52:24,641 --> 00:52:27,561
‫فراسل إخوته، "مرحبًا، ما عيبي الأكبر؟"‬

959
00:52:27,644 --> 00:52:29,938
‫ردّوا عليه، "تفرط في العمل.‬

960
00:52:30,438 --> 00:52:32,065
‫وتفرط في الاهتمام."‬

961
00:52:32,149 --> 00:52:35,152
‫وردّ أحدهم، "تعاني صعوبة في التعلّم."‬
‫وكان ذلك مضحكًا جدًا.‬

962
00:52:35,694 --> 00:52:37,279
‫لم يقدر على قراءة ذلك، على عكسي.‬

963
00:52:39,948 --> 00:52:42,742
‫راسلت أشقّائي،‬
‫"مرحبًا يا رفاق. ما عيبي الأكبر؟"‬

964
00:52:42,826 --> 00:52:44,619
‫فردّ أخي على الفور،‬

965
00:52:44,703 --> 00:52:48,832
‫"تتوقّعين الأذى من الجميع،‬
‫فتهجرينهم قبل أن يتسنّى لهم هجرك."‬

966
00:52:50,208 --> 00:52:52,169
‫فقلت، "أنا في موعد الآن يا صاح."‬

967
00:52:52,252 --> 00:52:54,296
‫"آسف! (تفرطين في العمل!)‬

968
00:52:55,505 --> 00:52:57,465
‫كنت أحسب أن هذا خطّ آمن!"‬

969
00:52:58,800 --> 00:53:01,511
‫أنا شخص مفرط العاطفة.‬
‫وأنا شريكة مفرطة العاطفة.‬

970
00:53:01,595 --> 00:53:03,013
‫وأرى أنني تحت سيطرة مشاعري.‬

971
00:53:03,096 --> 00:53:05,432
‫هل كنتم تعرفون أن بعض الناس‬
‫يحتفظون بمشاعرهم لأنفسهم؟‬

972
00:53:05,515 --> 00:53:09,728
‫هل سمعتم يومًا عن هراء التجزيء؟‬

973
00:53:09,811 --> 00:53:12,814
‫تنتاب بعض الناس على ما يبدو‬
‫هذه المشاعر المؤدّبة البسيطة‬

974
00:53:12,898 --> 00:53:14,774
‫التي تتبختر إليهم خلال النهار.‬

975
00:53:14,858 --> 00:53:17,360
‫وتشدّ أكمامهم قائلة، "مرحبًا، المعذرة؟‬

976
00:53:17,444 --> 00:53:20,822
‫أريدك أن تشعر بي في وقت ما،‬
‫متى ما تسنّت لك فرصة."‬

977
00:53:20,906 --> 00:53:22,657
‫فيقولون، "لكنني في العمل الآن."‬

978
00:53:22,741 --> 00:53:24,701
‫"ويحي، أأنت في العمل؟ آسف جدًا.‬

979
00:53:25,202 --> 00:53:26,203
‫ألديك وقت لاحقًا؟"‬

980
00:53:26,286 --> 00:53:27,245
‫"أنصرف في السادسة."‬

981
00:53:27,329 --> 00:53:30,916
‫"حسنًا، في الساعة 6:30 مثلًا،‬
‫ألديك وقت للشعور بالجفاء وانعدام القيمة؟"‬

982
00:53:30,999 --> 00:53:33,251
‫"حسنًا، قابلني في الساعة 6:30‬
‫في موقف السيارات. إنه موعد."‬

983
00:53:33,335 --> 00:53:35,962
‫"أحبّك جدًا. أنت رائع في العمل. وداعًا."‬

984
00:53:38,298 --> 00:53:39,633
‫لم يحدث ذلك لي قطّ.‬

985
00:53:39,716 --> 00:53:42,886
‫إذ يطالب كلّ شعور من مشاعري‬
‫بالشعور به على الفور.‬

986
00:53:42,969 --> 00:53:46,514
‫يطالب كلّ شعور من مشاعري بموكب خاص به.‬

987
00:53:46,598 --> 00:53:49,100
‫يتحوّل كلّ شعور من مشاعري‬
‫إلى مشهد من فيلم "علاء الدين"‬

988
00:53:49,184 --> 00:53:51,686
‫يتظاهر فيه بأنه أمير.‬

989
00:53:51,770 --> 00:53:54,022
‫"يا للهول، (تايلور) جائعة!‬

990
00:53:54,105 --> 00:53:56,608
‫قد ينطوي هذا على خطر‬

991
00:53:56,691 --> 00:54:01,071
‫تحتاج إلى شطيرة الآن‬
‫فهي لئيمة، اسمعوا نصيحتي"‬

992
00:54:03,198 --> 00:54:07,535
‫لكنني سعيدة لأني استغللت العام‬
‫للعمل على هذه الأمور لأنني احتجت إلى ذلك.‬

993
00:54:07,619 --> 00:54:09,913
‫بلغت الـ30 قبل أسبوعين.‬

994
00:54:09,996 --> 00:54:11,998
‫ويعني ذلك... شكرًا.‬

995
00:54:14,084 --> 00:54:18,838
‫ويعني ذلك أنني أمضيت آخر 14 عامًا من حياتي‬

996
00:54:18,922 --> 00:54:21,967
‫محاولة إتقان هذا،‬
‫محاولة إتقان الكوميديا الارتجالية.‬

997
00:54:22,050 --> 00:54:25,804
‫ومحاولة تكوين المسيرة المهنية‬
‫التي حالفني الحظ في تكوينها،‬

998
00:54:26,304 --> 00:54:28,306
‫بفضلكم جميعًا بصراحة. صحيح.‬

999
00:54:34,854 --> 00:54:38,024
‫وبقدر امتناني، وبقدر حظّي،‬

1000
00:54:38,108 --> 00:54:40,068
‫جعلني ذلك،‬

1001
00:54:40,694 --> 00:54:43,321
‫وفي هذا العام خصوصًا، أقول، "يا للهول."‬

1002
00:54:43,405 --> 00:54:46,491
‫لا أعرف ما إن كنت سأتقن هذه الأمور الأخرى.‬

1003
00:54:46,574 --> 00:54:49,035
‫إذ أعرف أنني كوميدية جيدة.‬

1004
00:54:49,119 --> 00:54:52,956
‫لكنني لا أعرف إن كنت شخصًا جيدًا‬
‫ووالدة جيدة وشريكة جيدة.‬

1005
00:54:53,039 --> 00:54:55,709
‫فعند تقديمي ساعة الأداء هذه،‬

1006
00:54:55,792 --> 00:54:58,253
‫أسأل نفسي،‬
‫"بإمكاني النجاح في كلّ شيء؟ لا أدري!"‬

1007
00:54:58,336 --> 00:55:00,297
‫ليست هذه دعابة، مفهوم؟‬

1008
00:55:01,256 --> 00:55:03,758
‫أنا قلقة بحقّ.‬

1009
00:55:04,259 --> 00:55:08,138
‫أعرف كم يصعب القيام بهذا العمل‬
‫في هذا المجال وتكوين أسرة.‬

1010
00:55:08,221 --> 00:55:09,723
‫وأرى الجهود التي يبذلها أصدقائي بالعمل.‬

1011
00:55:09,806 --> 00:55:12,976
‫كما أرى العمل الشحيح‬
‫الذي يبذله الناس في ذلك.‬

1012
00:55:13,059 --> 00:55:15,854
‫إذ يقول بعض من في هذا المجال،‬
‫"يمكنك إنجاب الأطفال والسفر!‬

1013
00:55:15,937 --> 00:55:17,063
‫بات لديهم (فيس تايم) الآن."‬

1014
00:55:17,147 --> 00:55:19,566
‫ما يبدو وكأنه ربط كلبنا خارج متجر والقول،‬

1015
00:55:19,649 --> 00:55:22,152
‫"أراه من خلال النافذة. إنه بخير."‬

1016
00:55:23,820 --> 00:55:26,865
‫ما زال عليّ العمل‬
‫على كثير من عقد الطفولة وحدي.‬

1017
00:55:26,948 --> 00:55:28,950
‫ولا أريد تعريض ولد لها، صحيح؟‬

1018
00:55:29,034 --> 00:55:31,369
‫فقد كنت أشاهد محاضرة "تيد توك" مؤخرًا.‬

1019
00:55:31,453 --> 00:55:33,371
‫آسفة، كنت أشاهد مقطع "تيك توك" مؤخرًا.‬

1020
00:55:33,455 --> 00:55:34,914
‫دائمًا ما أخلط بينهما.‬

1021
00:55:34,998 --> 00:55:37,208
‫تبقى المعلومات مفيدة، لكنها عمودية فحسب.‬

1022
00:55:38,168 --> 00:55:41,296
‫قيل فيه إن كنتم لا تزالون تعملون‬
‫على علاج صدمات طفولتكم،‬

1023
00:55:41,379 --> 00:55:43,715
‫فعليكم أن تتعلّموا تربية أنفسكم أيضًا.‬

1024
00:55:43,798 --> 00:55:47,010
‫فكنت أحاول فعل ذلك‬
‫للشفاء ولمحاولة تربية نفسي.‬

1025
00:55:47,093 --> 00:55:49,596
‫لكنني أشعر بأنني حبلت بنفسي في الثانوية.‬

1026
00:55:50,138 --> 00:55:52,807
‫ولم أكن مستعدة لتحمّل هذه المسؤولية.‬

1027
00:55:52,891 --> 00:55:55,769
‫وأستيقظ الآن كلّ صباح‬
‫شاعرة بفقدان تامّ للسيطرة،‬

1028
00:55:55,852 --> 00:55:57,270
‫محاولة ألّا أهزّ نفسي.‬

1029
00:55:57,354 --> 00:55:58,980
‫فأقول لها، "حسنًا...‬

1030
00:55:59,064 --> 00:56:02,525
‫"إن سمحت لك بتصفّح (تيك توك)‬
‫على هاتفك لـ30 دقيقة،‬

1031
00:56:02,609 --> 00:56:05,612
‫فهلّا تكفّين عن البكاء من فضلك؟"‬

1032
00:56:09,115 --> 00:56:10,408
‫يقول أصدقائي، "أأنت بخير؟"‬

1033
00:56:10,492 --> 00:56:13,578
‫فأجيب، "لا، يبدو أنني أعاني المغص.‬
‫حرمني النوم طيلة الليل."‬

1034
00:56:14,662 --> 00:56:17,040
‫أحبّ "تيك توك". أتعرفون ما المضحك فيه؟‬

1035
00:56:17,123 --> 00:56:21,795
‫يزامن هؤلاء الأولاد شفاههم مع الأغاني‬
‫ويرقصون ويتظاهرون بأنهم في فيديو موسيقي.‬

1036
00:56:21,878 --> 00:56:24,130
‫فعلنا ذلك كلّنا في نشأتنا، صحيح؟‬

1037
00:56:24,214 --> 00:56:27,634
‫أجل! وحدنا في غرفتنا أمام المرآة‬
‫حاملين فرشاة الشعر. بالتأكيد.‬

1038
00:56:28,134 --> 00:56:32,222
‫لكن إن باغتنا أحد بالدخول خلال ذلك،‬

1039
00:56:33,640 --> 00:56:36,601
‫فكنا على استعداد لقتل أنفسنا، صحيح؟‬

1040
00:56:39,646 --> 00:56:43,400
‫ويقول أولئك الأولاد على الإنترنت،‬
‫"آمل بأن يشاهد هذا مليون شخص."‬

1041
00:56:43,483 --> 00:56:47,028
‫أقول لنفسي، "كان في وسعي الاستفادة‬
‫من بعض التنمّر على ما يبدو."‬

1042
00:56:48,905 --> 00:56:52,826
‫"لعلّي... أفرطت في ضبط نفسي قليلًا."‬

1043
00:56:54,702 --> 00:56:58,415
‫لي صديقات عديدات يتزوّجن وينجبن الأطفال.‬

1044
00:56:58,498 --> 00:57:01,209
‫ويقدّمن تنازلات هائلة.‬

1045
00:57:01,292 --> 00:57:06,506
‫مضحك أن الفتيات نفسهن اللواتي كن يستيقظن‬
‫سكرانات على سكك القطارات يقلن،‬

1046
00:57:06,589 --> 00:57:10,593
‫"لا أعرف كيف تبقين خارج البيت بعد العاشرة.‬
‫أسلوب حياتك غير صحّي البتة."‬

1047
00:57:10,677 --> 00:57:14,222
‫فأقول، "رأيتك تستنشقين الكوكائين‬
‫من على حامل درّاجات صدئ.‬

1048
00:57:15,473 --> 00:57:19,102
‫لكنك لا تنفكّين تشمّين‬
‫رأس ذلك الرضيع وكأن جميعنا قد نسي."‬

1049
00:57:25,191 --> 00:57:28,194
‫لكن صديقاتي ذوات الأطفال والمتزوّجات‬

1050
00:57:28,278 --> 00:57:30,071
‫يشتكين من وظائفهن،‬

1051
00:57:30,155 --> 00:57:33,992
‫وأردّ إليهن الاستخفاف بالشكوى، فأقول،‬

1052
00:57:34,075 --> 00:57:36,244
‫"أجل، لكنك متزوجة، فلا بأس عليك."‬

1053
00:57:36,744 --> 00:57:39,205
‫فتقول، "لكنني أعيش البؤس‬
‫60 ساعة من الأسبوع."‬

1054
00:57:39,289 --> 00:57:41,958
‫أجيب، "لكن لديك قضيب أحلامك،‬
‫فلا بأس عليك."‬

1055
00:57:43,293 --> 00:57:48,798
‫وليس ذلك رائعًا، وأرى أن أحد أسبابه‬
‫هو بلوغنا جميعًا الـ30.‬

1056
00:57:48,882 --> 00:57:51,176
‫وكانت الـ30 في تصوّرنا السنّ التي نقول عنها،‬

1057
00:57:51,259 --> 00:57:54,304
‫"بحلول الـ30،‬
‫سيتعلّم جميعنا كيف يعيش، صحيح؟"‬

1058
00:57:54,387 --> 00:57:56,014
‫ساعدنا ذلك على تخطّي عشرينياتنا.‬

1059
00:57:56,097 --> 00:57:58,057
‫إذ قلنا، "عمرنا 25، ونحن في حالة يُرثى لها،‬

1060
00:57:58,141 --> 00:58:00,852
‫لكن بعد 5 سنوات، سنجد الحلّ لكلّ شيء."‬

1061
00:58:00,935 --> 00:58:06,357
‫ثم، "عمري 27، وأنا حثالة،‬
‫لكن لا تزال أمامي ثلاث سنوات لقلب الحال."‬

1062
00:58:06,441 --> 00:58:09,486
‫ثم نقول، "عمري 29.‬
‫إنه الوقت الحاسم يا ساقطة!"‬

1063
00:58:11,654 --> 00:58:13,948
‫وجميعنا الآن في الـ30، ونقول،‬

1064
00:58:14,032 --> 00:58:17,744
‫"سحقًا، لا تسير حيواتنا‬
‫كما توقّعناها أن تسير بالضبط."‬

1065
00:58:17,827 --> 00:58:21,789
‫ولذلك ثمة مقارنة غريبة‬
‫تجري الآن وثمة توتّر غريب.‬

1066
00:58:21,873 --> 00:58:26,127
‫أعرف أن جميع صديقاتي‬
‫يشفقن عليّ ويحسدنني في الوقت نفسه.‬

1067
00:58:26,211 --> 00:58:28,880
‫كما أعرف أنني أشفق عليهن‬
‫وأحسدهن في الوقت نفسه، صحيح؟‬

1068
00:58:28,963 --> 00:58:30,757
‫أعرف أن صديقاتي ينظرن إليّ ويقلن،‬

1069
00:58:30,840 --> 00:58:33,384
‫"كنت لأركّز على العمل‬
‫على الأرجح لو كنت وحدي."‬

1070
00:58:33,468 --> 00:58:36,679
‫وأقول، "كنت لأنجب بضعة أطفال‬
‫لو كنت بلا موهبة."‬

1071
00:58:36,763 --> 00:58:37,972
‫فجميعنا...‬

1072
00:58:46,105 --> 00:58:48,733
‫وليس هذا صحّيًا بحد ذاته.‬

1073
00:58:49,567 --> 00:58:54,239
‫لكنني أرى الخير‬
‫في التركيز على ما ينجح في حياتنا.‬

1074
00:58:54,322 --> 00:58:57,367
‫أرى أن هذا هو الامتنان. وأرى أنه الأهمّ.‬

1075
00:58:57,450 --> 00:59:00,328
‫ساعدني النجاح في عمل أحلامي‬
‫على حضور الكثير من حفلات الزفاف‬

1076
00:59:00,411 --> 00:59:01,704
‫واستقبال المواليد‬

1077
00:59:01,788 --> 00:59:05,708
‫الجلوس في الصف الخلفي قائلة،‬
‫"لا يهمّ، استمتعا بحفلة حبّكما السخيفة.‬

1078
00:59:05,792 --> 00:59:06,751
‫أتمنى لعلاقتكما النجاح.‬

1079
00:59:06,834 --> 00:59:09,587
‫سأكون أنا صاحبة أروع عمل‬
‫بين جميع من تعرفونهم."‬

1080
00:59:09,671 --> 00:59:13,258
‫وبقيت هذه الحقيقة‬
‫إلى أن تزوّجت إحداهن برائد فضاء.‬

1081
00:59:15,134 --> 00:59:18,221
‫وانبهر الجميع فائق الانبهار.‬
‫رائد الفضاء يتفوّق على كلّ شيء.‬

1082
00:59:18,304 --> 00:59:20,807
‫فقالوا، "عليك الاعتراف‬
‫بأن لا شيء مبهر أكثر من هذا."‬

1083
00:59:20,890 --> 00:59:24,060
‫سألت، "أعليه ارتداء زيّ وإلّا فسيموت؟"‬

1084
00:59:24,143 --> 00:59:26,729
‫اغربوا عني. فهذا عمل سخيف.‬

1085
00:59:26,813 --> 00:59:29,941
‫"لا. إن لم أستطع التنفّس في مكان،‬
‫فلن أذهب إليه يا (دان).‬

1086
00:59:30,024 --> 00:59:31,693
‫هذا بديهي."‬

1087
00:59:32,610 --> 00:59:37,115
‫لم يزر "دان" الفضاء حتى يا رفاق.‬
‫بل يذهب إلى العمل ويتمرّن فحسب.‬

1088
00:59:37,198 --> 00:59:38,241
‫هذا عمله.‬

1089
00:59:38,324 --> 00:59:40,952
‫يضعونه في أفعوانية ويقولون، "لا تتقيّأ."‬

1090
00:59:41,035 --> 00:59:42,328
‫فيجيب، "لك ذلك يا قائد!"‬

1091
00:59:42,412 --> 00:59:43,496
‫يا له من بطل.‬

1092
00:59:47,458 --> 00:59:49,419
‫لست فخورة، لكنني قلت للفتاة التي تزوّجت به،‬

1093
00:59:49,502 --> 00:59:51,879
‫"الأحرى أن تتمنّي‬
‫ألّا يذهب إلى الفضاء أبدًا."‬

1094
00:59:51,963 --> 00:59:53,256
‫فسألت، "لم؟ لأنه خطر؟"‬

1095
00:59:53,339 --> 00:59:55,883
‫أجبت، "لا، لأنه سيخونك هناك."‬

1096
00:59:57,010 --> 00:59:59,012
‫ألا تحسبون أن روّاد الفضاء يخونون؟‬

1097
00:59:59,095 --> 01:00:00,847
‫يبقون عائمين في الفضاء لأشهر.‬

1098
01:00:00,930 --> 01:00:03,516
‫فكم سيستغرقهم في رأيكم حتى يقول أحدهم،‬

1099
01:00:03,600 --> 01:00:05,852
‫"أتعرفون ما يجدر بنا أن نجرّب؟‬

1100
01:00:08,855 --> 01:00:11,399
‫"(هيوستن)، لدينا مشكلة.‬
‫ليست كبيرة. بل متوسّطة الحجم.‬

1101
01:00:11,482 --> 01:00:13,151
‫ليست صغيرة أيضًا."‬

1102
01:00:13,651 --> 01:00:17,614
‫ما يحدث في "فيغاس" يبقى في "فيغاس".‬
‫وما يحدث على القمر لم يحدث قطّ.‬

1103
01:00:17,697 --> 01:00:19,532
‫فقد زيّفنا ذلك الهبوط.‬

1104
01:00:21,993 --> 01:00:23,202
‫هذه دعابة. لم نزيّفه.‬

1105
01:00:23,286 --> 01:00:25,622
‫إذ لم تكن هناك رائدات فضاء آنذاك.‬

1106
01:00:32,462 --> 01:00:35,715
‫لكن لو نجحت أيّ من علاقاتي في عشرينياتي،‬

1107
01:00:35,798 --> 01:00:37,258
‫لما كنت نجحت في عمل أحلامي.‬

1108
01:00:37,342 --> 01:00:40,219
‫ما كنت لأحظى بالمسيرة المهنية‬
‫التي لطالما أردتها.‬

1109
01:00:40,303 --> 01:00:44,015
‫وقد عشت الكثير من التجارب الرائعة‬
‫هذا العام نتيجة لبقائي وحدي.‬

1110
01:00:44,098 --> 01:00:47,852
‫فتسنّت لي إقامة بعض العروض في "أوروبا"‬
‫في أبريل، وكان ذلك حلمًا تحقّق.‬

1111
01:00:47,935 --> 01:00:50,063
‫ولأنني كنت عازبة،‬

1112
01:00:50,146 --> 01:00:52,690
‫بدلًا من أخذ شخص أواعده‬
‫أخذت صديقتي المقربة "كورتني".‬

1113
01:00:52,774 --> 01:00:54,984
‫و"كورتني" صديقتي المقرّبة‬
‫منذ كان عمرنا عشر سنوات.‬

1114
01:00:55,068 --> 01:00:58,946
‫فخلال 20 سنة، شهدت على كلّ ما مررت به.‬
‫شهدت على اكتئابي في الثانوية.‬

1115
01:00:59,030 --> 01:01:02,867
‫وشهدت على أول عرض كوميدي لي في حياتي.‬
‫وحين ألغيت خطوبتي قبل بضع سنوات‬

1116
01:01:02,950 --> 01:01:06,621
‫احتفظت لي بفستان زفافي في علّيتها‬
‫وكأنه كان لعبة "جومانجي".‬

1117
01:01:07,705 --> 01:01:10,416
‫قلت لها،‬
‫"ضعيه حيث لا يمكنني سماع صوت الطبول فحسب."‬

1118
01:01:12,293 --> 01:01:16,547
‫تسنّى لي ولها التجوّل في "أوروبا"‬
‫وشراء ما نريد بأموال دعاباتي عن القضبان.‬

1119
01:01:16,631 --> 01:01:17,882
‫كان ذلك مذهلًا.‬

1120
01:01:24,555 --> 01:01:27,642
‫وكانت مرافقتها لي في تلك الرحلة‬
‫في غاية الأهمّية.‬

1121
01:01:27,725 --> 01:01:30,770
‫لأنني قبل عام من تلك الرحلة بالضبط،‬
‫في أبريل الفائت،‬

1122
01:01:30,853 --> 01:01:36,234
‫كنت وحيدة في غرفة خضراء‬
‫في "كولورادو" قبيل العرض.‬

1123
01:01:36,317 --> 01:01:37,902
‫وبُعيد انفصال.‬

1124
01:01:37,985 --> 01:01:39,362
‫أتاني اتصال من "كورتني".‬

1125
01:01:39,445 --> 01:01:41,948
‫"حسبت أنك كنت في عطلة مع حبيبك."‬

1126
01:01:42,031 --> 01:01:45,076
‫فقالت، "أجل، صحيح،‬
‫لكنني أردت الاطمئنان عليك."‬

1127
01:01:45,159 --> 01:01:48,705
‫"كم هذا لطيف."‬
‫وحدّثتها عني لـ10 أو 15 دقيقة.‬

1128
01:01:48,788 --> 01:01:52,250
‫وقلت في النهاية،‬
‫"لا تقولين شيئًا عنك وعن رحلتك.‬

1129
01:01:52,333 --> 01:01:54,168
‫أنتما على وفاق، صحيح؟"‬

1130
01:01:54,252 --> 01:01:56,087
‫أجابت، "ويحي. أجل. بالتأكيد.‬

1131
01:01:56,170 --> 01:01:59,132
‫لا، نحن رائعان. في الحقيقة...‬

1132
01:01:59,841 --> 01:02:03,010
‫بتنا مخطوبين."‬

1133
01:02:03,094 --> 01:02:06,723
‫فقلت، "ماذا؟ يا للروعة!‬
‫لماذا سألت عني أصلًا؟"‬

1134
01:02:06,806 --> 01:02:10,935
‫أجابت، "أردت الحرص‬
‫على أنك في وضع يسمح لك بسماع الخبر."‬

1135
01:02:17,150 --> 01:02:19,736
‫كم كان ذلك رقيقًا ومؤلمًا.‬

1136
01:02:19,819 --> 01:02:24,741
‫لم أشعر بهذا التقدير‬
‫وبهذه الإهانة في حياتي كلّها.‬

1137
01:02:24,824 --> 01:02:27,618
‫كان خطيبها بجانبها طيلة الوقت.‬

1138
01:02:27,702 --> 01:02:29,203
‫ثم قالت، "وماذا أيضًا؟"‬

1139
01:02:29,287 --> 01:02:32,457
‫"تبدو مستقرّة. تبدو مستعدّة."‬

1140
01:02:32,540 --> 01:02:34,584
‫هكذا تعرفن أن صديقتكن قابلت شريك أحلامها،‬

1141
01:02:34,667 --> 01:02:37,086
‫حين لا يمكننا التحدّث إليها‬
‫على الهاتف وحدها.‬

1142
01:02:37,170 --> 01:02:39,422
‫تتصلين بها ليلًا تبكين‬
‫وفي منتصف المكالمة تقول،‬

1143
01:02:39,505 --> 01:02:43,134
‫"بالمناسبة، لا تمانعين‬
‫وجود (تود) هنا طوال الوقت، صحيح؟"‬

1144
01:02:43,217 --> 01:02:48,097
‫"لا، اتصلت لأعرف إن كان (تود)‬
‫يعتقد أنني مصابة بالتهاب فطري.‬

1145
01:02:48,681 --> 01:02:51,058
‫كم أنا سعيدة بتفرّغ (تود)!"‬

1146
01:02:51,559 --> 01:02:52,477
‫لا تسيئوا فهمي.‬

1147
01:02:52,560 --> 01:02:54,812
‫أحبّ خطيب صديقتي المقرّبة. فهو مذهل.‬

1148
01:02:54,896 --> 01:02:57,523
‫لكن إن مات،‬
‫فسيهتف جزء صغير مني قائلًا، "زيارة مبيت!"‬

1149
01:02:57,607 --> 01:02:58,775
‫بالتأكيد!‬

1150
01:03:01,486 --> 01:03:04,614
‫لكنني تأثّرت بأنها فكّرت فيّ وفي صحّتي النفسية‬

1151
01:03:04,697 --> 01:03:06,032
‫خلال خطوبتها‬

1152
01:03:06,115 --> 01:03:09,202
‫حتى إنني خرجت إلى المسرح‬
‫وقلت، "قبل استهلالنا العرض،‬

1153
01:03:09,285 --> 01:03:10,620
‫هلّا تسدون إليّ معروفًا؟‬

1154
01:03:10,703 --> 01:03:12,705
‫هلّا نصوّر مقطع فيديو لصديقتي المقرّبة؟"‬

1155
01:03:12,789 --> 01:03:15,625
‫فأجاب الحضور، "أجل!"‬
‫فأخرجت هاتفي ووضعته في وضع الصورة الذاتية.‬

1156
01:03:15,708 --> 01:03:19,587
‫وقلت، "واحد، اثنان، ثلاثة!‬
‫تهانينا يا (كورتني)!"‬

1157
01:03:19,670 --> 01:03:22,006
‫هتفنا أنا وألفا شخص لها.‬

1158
01:03:22,089 --> 01:03:24,842
‫نزلت عن المسرح تلك الليلة،‬
‫وأرسلت لها مقطع الفيديو.‬

1159
01:03:24,926 --> 01:03:29,430
‫للقول، "اسمعي، أنا أحبّك.‬
‫وأنا فرحة جدًا بفرحك.‬

1160
01:03:29,931 --> 01:03:32,809
‫وانظري إلى كلّ هؤلاء‬
‫الذين دفعوا المال لرؤيتي!‬

1161
01:03:32,892 --> 01:03:34,393
‫أنا في أحسن حال.‬

1162
01:03:34,477 --> 01:03:37,772
‫ولدي قفّاز من قفّازات (هيو جاكمان)."‬

1163
01:03:38,439 --> 01:03:40,107
‫لكم جزيل الشكر يا سكّان العاصمة.‬

1164
01:03:40,191 --> 01:03:42,443
‫كنتم مذهلين بكلّ معنى الكلمة.‬

1165
01:03:43,236 --> 01:03:45,279
‫أشكركم يا رفاق، من قلبي.‬

1166
01:03:47,365 --> 01:03:48,616
‫لكم جزيل الشكر.‬

1167
01:03:48,699 --> 01:03:50,493
‫كنتم رائعين.‬

1168
01:04:18,145 --> 01:04:21,440
{\an8}‫أيحسب أحدكم أن لديه نصيحة غريبة‬
‫عن النوم؟ فائقة الغرابة.‬

1169
01:04:21,524 --> 01:04:23,359
{\an8}‫عجبي. لدينا يد واثقة هنا.‬

1170
01:04:23,442 --> 01:04:26,195
{\an8}‫- ماذا لديك؟ ما هي؟‬
‫- نامي في مدينة أخرى!‬

1171
01:04:26,279 --> 01:04:27,738
{\an8}‫أنام في مدينة أخرى؟‬

1172
01:04:27,822 --> 01:04:30,491
{\an8}‫ويحك، أتعرف ما عملي؟‬

1173
01:04:30,575 --> 01:04:31,868
{\an8}‫"عرض سابق"‬

1174
01:04:31,951 --> 01:04:34,287
{\an8}‫أنام في مدينة أخرى؟‬

1175
01:04:34,370 --> 01:04:36,789
{\an8}‫اعرف من تخاطب.‬

1176
01:04:36,873 --> 01:04:39,083
{\an8}‫من لديه نصيحة أيضًا؟ لم تكن تلك بداية قوية.‬

1177
01:04:39,166 --> 01:04:41,419
{\an8}‫هل لدى أحد آخر... أيّ نصيحة؟‬

1178
01:04:41,502 --> 01:04:44,171
{\an8}‫لا بأس إن لم تكن لدى أحد نصيحة.‬

1179
01:04:44,255 --> 01:04:49,176
{\an8}‫ثمة شيء اكتشفته وهو شراء‬
‫مرتبة سرير "ماكس كويل" قاسية جدًا.‬

1180
01:04:49,260 --> 01:04:51,721
{\an8}‫اشتري مرتبة سرير قاسية جدًا.‬

1181
01:04:52,763 --> 01:04:55,391
{\an8}‫حسنًا، هل علينا سماع الإرشادات مجددًا؟‬

1182
01:04:56,142 --> 01:05:01,522
{\an8}‫إن كنتم تحسبون أن لديكم نصيحة غريبة‬
‫عن النوم لم أسمع بها من قبل،‬

1183
01:05:01,606 --> 01:05:03,149
{\an8}‫فارفعوا أيديكم وأخبروني بها.‬

1184
01:05:03,232 --> 01:05:05,443
{\an8}‫لا بأس بتاتًا إن لم تكن لدى أحد نصيحة.‬

1185
01:05:05,526 --> 01:05:07,987
{\an8}‫لدينا يد هنا. ماذا لديك يا صاحب النظّارة؟‬

1186
01:05:09,196 --> 01:05:11,741
{\an8}‫قطة و"زاناكس".‬

1187
01:05:11,824 --> 01:05:13,034
{\an8}‫قطة و"زاناكس".‬

1188
01:05:13,117 --> 01:05:14,243
{\an8}‫إن كنت تحسب...‬

1189
01:05:16,037 --> 01:05:17,997
{\an8}‫أن ليس لدي "زاناكس"،‬

1190
01:05:18,873 --> 01:05:20,875
{\an8}‫فهذا أول عرض تحضره لي.‬

1191
01:05:22,376 --> 01:05:25,504
{\an8}‫حسنًا. إن لم يحسب أحد آخر... اسمعوا، لا بأس.‬

1192
01:05:25,588 --> 01:05:27,465
{\an8}‫ماذا عنك أنت؟ هنا.‬

1193
01:05:27,548 --> 01:05:29,508
{\an8}‫التنفّس بطريقة أربعة سبعة ثمانية الموزون.‬

1194
01:05:29,592 --> 01:05:30,551
{\an8}‫ما هذا؟‬

1195
01:05:30,635 --> 01:05:33,220
{\an8}‫- تنفّس أربعة سبعة ثمانية الموزون.‬
‫- تنفّس موزون.‬

1196
01:05:33,304 --> 01:05:36,766
{\an8}‫حسنًا يا رفاق،‬
‫سأكون صريحة. أخفقتم شرّ إخفاق في هذا.‬

1197
01:05:36,849 --> 01:05:38,726
{\an8}‫كانت هذه إجابات ضعيفة جدًا.‬

1198
01:05:39,727 --> 01:05:41,020
{\an8}‫ولا بأس في ذلك.‬

1199
01:05:41,854 --> 01:05:46,233
{\an8}‫ماذا؟ أقال أحد، "اقرئي كتابًا؟"‬
‫سألقّمك التراب بعد العرض.‬

1200
01:05:46,317 --> 01:05:49,362
{\an8}‫قابلني في موقف السيارات. اقرئي كتابًا؟‬

1201
01:05:51,280 --> 01:05:52,531
{\an8}‫يا للفظاعة.‬

1202
01:05:52,615 --> 01:05:56,494
{\an8}‫حسنًا، أنت هنا.‬
‫عجيب كيف ازدادت ثقة البعض في نفسه‬

1203
01:05:56,577 --> 01:05:59,705
{\an8}‫عند سماع إجابات الآخرين الفظيعة.‬

1204
01:05:59,789 --> 01:06:02,708
{\an8}‫فقالوا، "يمكنني التفوّق‬
‫على مرتبة السرير القاسية بالتأكيد."‬

1205
01:06:03,209 --> 01:06:04,752
{\an8}‫ماذا لديك أنت في الصف الثاني؟‬

1206
01:06:04,835 --> 01:06:06,128
{\an8}‫مرهم "فيكس" على ظهرك.‬

1207
01:06:06,212 --> 01:06:07,588
{\an8}‫- مرهم ماذا على ظهري؟‬
‫- مرهم "فيكس".‬

1208
01:06:07,672 --> 01:06:11,509
{\an8}‫دهن مرهم "فيكس" على ظهري؟‬
‫ليست هذه نصائح جيدة يا رفاق.‬

1209
01:06:11,592 --> 01:06:14,220
{\an8}‫أشكرك على المشاركة. حسنًا. ماذا؟ الأخيرة.‬

1210
01:06:14,303 --> 01:06:15,638
{\an8}‫تمارين التمدّد لخمس دقائق.‬

1211
01:06:15,721 --> 01:06:17,932
{\an8}‫تمارين التمدّد لخمس دقائق؟‬

1212
01:06:18,015 --> 01:06:20,851
{\an8}‫لن تدوس قدمي هذه المدينة ثانيةً.‬



